تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خَلفٍ: أوَ جَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقّا، فإنِّى وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِى ربِّى حَقا، فَنَادَاهُ النَّاسُ يا رَسُولَ الله: أتُنَادِى قَوْمًا قَدْ جَيفُوا؟ قَالَ: وَالله مَا أنْتُمْ بِأسْمَعَ لِمَا أقُولُ مِنْهُمْ، وَلكِنهُمْ لاَ يَسْتَطِيعونَ أَنْ يُجِيبُوا".

عبد بن حميد، كر (١).

٨٥/ ٤٠٦ - "عَنْ أنَسٍ أنَّ وَفْدَ بَنِى المُصْطَلِقِ قَدِمُوا عَلَى النَّبِىِّ - ﷺ - فَقَالُوا: إِلَى مَنْ نَدْفَعُ صَدَقَاتِنَا بَعْدَكَ؟ قَالَ إِلَى أَبِى بَكْر، قَالُوا: فإِنْ لَمْ نَجِدْ أبَا بَكْر؟ قَالَ: إِلَى عُمَرَ، قَالُوا: فإِنْ لَمْ نَجِدْ عُمَرَ؟ قَالَ: إِلَى عُثْمَانَ، قَالُوا: فَإِنْ لَمْ نَجِدْ عثمَانَ؟ قَالَ: فَلاَ خَيْرَ لَكُمْ فِى الحَيَاةِ بَعْدَ ذَلِكَ".

كر (٢).

٨٥/ ٤٠٧ - "عَنْ أنَس قَالَ: وَجَّهَنِى وَفْدُ بَنِى المُصْطَلِقِ إِلَى رَسُولِ الله - ﷺ - فَقَالُوا: سَلهُ إِنْ جِئْنَا فِى العَام المُقْبِلِ فَلَمْ نَجِدْكَ، إِلَى مَنْ نَدْفَعُ صَدَقَاتِنَا؟ فَقُلتُ لَهُ، فَقَالَ قُلْ لَهُمْ: ادْفَعُوهَا إِلَى أَبِى بَكْر، فَقُلتُ لَهُمْ، فَقَالُوا: قُلْ لَهُ: فَإِنْ لَمْ نَجِدْ أبَا بَكْر، فَقُلتُ لَهُ، فَقَالَ: قُلْ لَهُمْ يَدْفَعُونَهَا إِلَى عُمَرَ، فَقُلتُ لَهُمْ، فَقَالُوا: قُلْ لَهُ فَإِنْ لَمْ نَجِدْ عُمَرَ، فَقُلتُ لَهُ، فَقَالَ: قُلْ لَهُمْ يَدْفَعُونَهَا إِلَى عثمَانَ وَتَبّا لَكُمْ يَوْمَ يُقْتَلُ عثمَانُ".

كر (٣).

(١) الحديث في مسند الإمام أحمد ج ٣ ص ١٠٤، ص ١٨٢، ص ٢٢٠، ص ٢٦٣، ص ٢٨٧، ج ٤ ص ٢٩ بلفظ حديث الباب، وفى تفسير القرطبي، ج ٧ ص ٣٧٧ بلفظ حديث الباب.

وفى صحيح مسلم، ج ٤ كتاب (الجنَّة وصفة نعيمها وأهلها) باب: ١٧ حديث ٧٦، ٧٧ مسلسل ٢٨٧٣، ٢٨٧٤ بلفظ حديث الباب.

وفى منتخب مسند عبد بن حميد (مسند أنس) ص ٣٦٤، ٣٦٥ رقم ١٢١١ بلفظ حديث الباب.

(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ١٧ ص ١٨٠ حديث رقم ٤٧٧، ٤٧٨

وفى المستدرك للحاكم كتاب (معرفة الصّحابة) ج ٣ ص ٧٧ عن أنس بلفظ حديث الباب مطولًا.

وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.

(٣) الحديث في المستدرك للحاكم كتاب (معرفة الصّحابة) بلفظ حديث الباب عن أنس، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٩ · الصفحة ٢٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٩ · ص ٢٢٢