تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٥/ ٣٩٤ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: دَخَلتُ الجَنَّةَ فَتَنَاوَلتُ تُفَّاحَةً فَكَسَرْتُهَا فَخَرَجَ مِنْهَا حَوْرَاءُ (*) أشْفَارُ (* *) عَيْنَيْهَا كرِيشِ النَّسْرِ، قُلتُ: لِمَنْ أنْتِ؟ قَالَتْ: لِعثمَانَ بْنِ عَفَّانَ".

كر (١).

٨٥/ ٣٩٥ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ - أدْخِلتُ الجَنَّةَ فَنَاوَلَنِى جبْرِيلُ تُفَّاحَةَ، فَانْفَلَقَتْ فِى يَدِى فَخَرَجَتْ منْهَا جَاريَةٌ كَأنَّ أشْفَارَ عَيْنَيْهَا مَقَادِيمُهَا النُّسُورُ، فَقُلتُ لَهَا: لِمَنْ أنْتِ؟ فَقَالَتْ: أنَا لِلمَقْتُولِ ظُلمًا عثمَانَ بْنِ عَفَّانَ".

كر (٢).

٨٥/ ٣٩٦ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ - دَخَلتُ الجَنَّةَ فَوُضِعَتْ في يدى تُفَّاحَةٌ، فَجَعَلتُ أُقلِّبهَا في يَدى، فَبَيْنَا أنَا أقَلِّبهَا في يَدِى فَانْفَلَقَتْ عَنْ حَوْرَاءَ مَرْضِيَّةٍ كأنَّ حَاجِبَيْهَا مَقَادِيمُ أجْنِحَةِ النُّسُورَ، فَقُلتُ: لِمَنْ أنْتِ؟ فَقَالَتْ: لِلمَقْتُولِ ظُلمًا عثمَانَ بْنِ عَفَّانَ".

كر (٣).

(*) في النهاية: الحُورُ العين: هن نساء أهل الجنَّة، واحدتهُن حَوْراء، وهي الشديدة بياض العين الشديدة سوادها.

(* *) في المختار: أشفار العين: هي حروف الأجفان التى ينبت عليها الشَّعْر، وهو الهُدْب.

(١) الحديث في كتاب (اللآلى المصنوعة في الأحاديث الموضوعة للسيوطي) ١/ ١٦٢ طبع المطبعة الأدبية سنة ١٣١٧ هـ، من طريق يَحْيَى بن شبيب اليماني، عن الثوري، عن حميد، عن أنس، وقال السيوطي: يَحْيَى لا يحتج به بحال.

وفى ترجمة (يَحْيَى بن شبيب اليماني) في ميزان الاعتدال ٤/ ٣٨٥ برقم ٩٥٤٣ قال ابن حبان: لا يحتج به، يروى عن الثوري ما لم يحدث به قط. . إلخ، وفيها رواية بمعنى الحديث المذكور وما بعده.

(٢) انظر التعليق السابق على الأثر رقم ٣٩٢، والمصدر المذكور.

(٣) في المعجم الكبير للطبرانى ١٧/ ٢٨٥ برقم ٧٨٥ في مرويات (أبي الخير مرثد بن عبد الله اليزنى عن عقبة) نحوه).

وفى كتاب (اللآلى المصنوعة في الأحاديث الموضوعة للسيوطي) ١/ ١٦٣ طبع المطبعة الأدبية سنة ١٣١٧ هـ الحديث مع اختلاف يسير. وانظر التعليق الأسبق على الحديث رقم ٣٩٢، والمصدر المذكور.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٩ · الصفحة ٢١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٩ · ص ٢١٦