تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الديلمى (١).

٨٥/ ٣٢٦ - "عَنْ أنسٍ قَالَ: قَالَ رسولُ الله - ﷺ -: يُبعثُ رجلٌ يوم القيامة لم يترك شيئًا من المعاصى إلا ركبها إلاَّ أَنَّه كَانَ يُوَحِّد الله، ولم يكن يقرأ من القرآن إلا سِورَة واحدة، فيؤمرُ به إلى النَّارِ فطارَ من جوفه شئ كالشهاب. فقالت: اللهمَّ إِنّى ما أنزلتُ على نبيك وكان عبدُك هذا يقرأنى، فما زالت تشفع حتى أدَخلَته الجنةَ وهى المُنجِيةُ ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ (٢).

الديلمى (٣).

٨٥/ ٣٢٧ - " عَنْ أبان، عَنْ أنَسٍ أنَّ رسولَ الله - ﷺ - كَان يُفطِر قَبلَ الصلاة".

كر (٤).

٨٥/ ٣٢٨ - "عَنْ أنسٍ قَالَ: كانَ النبىُّ - ﷺ - يحتجم ثلاثًا: ثِنتان في الأخدعين، وواحدةٌ على الكاحلِ (*).

كر (٥).

(١) ورد الأثر في (الفردوس بمأثور الخطاب) لأبى شجاع شيرويه الديلمى، تحقيق السعيد بن بسيونى زغلول، ج ٥ ص ٥٤٠ رقم ٩٢٦.

(٢) سورة الملك، الآية الأولى.

(٣) ورد الأثر في (الفردوس بمأثور الخطاب) لأبى شجاع شيرويه الديلمى، تحقيق السعيد بن بسيونى زغلول، ج ٥ ص ٤٦٧ رقم ٨٧٧٨.

(٤) ورد الأثر في (حلية الأولياء وطبقات الأصفياء) للحافظ أبى نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهانى في ٩ ص ٢٢٧.

(*) هكذا بالأصل وفى الطبقات الكبرى (الكاهل).

وفى مختار الصحاح: الكاهل: ما بين الكتفين. اه: مختار الصحاح.

(٥) ورد الأثر في (الطبقات الكبرى) لمحمد بن سعد، القسم الأول، ج ١ ص ١٤٥ بلفظ: أخبرنا الأسود بن عامر، وإسحاق بن عيسى قالا: حدثنا جرير بن حازم، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله - ﷺ - يحتجم ثلاثًا، على الأخدعين ثِنْتَيْنِ، وعلى الكاهل واحدة.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٩ · الصفحة ١٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٩ · ص ١٨٨