٨٥/ ٣٠٤ - "عَنْ أنَسٍ: أنَّ النَّبِىَّ - ﷺ - سُئِلَ عَنِ الصَّائِمِ يُقبِّلُ، فَقَالَ: رَيْحَانَةٌ تَشُمُّهَا، وَلاَ بَأسَ بِذَلِكَ".
الديلمى (١).
٨٥/ ٣٠٥ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: كنتُ ألْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ فَمَرَّ عَلَيْنَا رَسُولُ الله - ﷺ - فَقَالَ: السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ يَا صِبْيَانُ".
الديلمى (٢).
٨٥/ ٣٠٦ - "عَنْ عَبَّاد بْنِ كَثِيرٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: تَعَوَّذُوا بِالله مِنْ فَخْرِ الْقُرَّاءِ فَإِنَّهُمْ أشَدُّ فَخْرًا مِنَ الْجَبَابِرَةِ، وَلا أحَدَ أبْغَضُ إِلَى الله مِنْ قَارِى مُتَكبِّرٍ".
الديلمى (٣).
٨٥/ ٣٠٧ - " عَنْ أنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله - ﷺ - يُكْثِرُ مِنْ أكْلِ الدُّبَّاء، فَقُلتُ: يَارَسُولَ الله إِنَّكَ لَتُحِبُّ الدُّبَّاءَ (*)، فَقَالَ: تُكْثِرُ الدِّمَاغَ وتَزِيدُ فِى الْعَقْلِ ".
الديلمى (٤).
= عن أنس مع تفاوت يسير، وقال: رواه أبو يعلى وفيه على بن زيد وفيه كلام وقد وثق، وبقية رجاله رجال الصحيح، ورواه البزار موقوفًا وزادت فذكرت ذلك لسعيد بن المسيب فكرهه وقال: إنه يقطع الظمأ. انتهى.
(١) في الصحيحين ما يؤيد جواز القبلة للصائم إلا لمن يخاف على نفسه، انظر نيل الأوطار للشوكانى ٤/ ١٧٩ وما بعدها، ط الحلبى كتاب (الصيام).
والحديث في المطالب العالية ١/ ٢٨٩ برقم ٩٨٩ ط بيروت، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - مع تفاوت في اللفظ.
(٢) الأثر في مسند أحمد (مسند أنس بن مالك - رضي الله عنه -) ج ٣ ص ١٨٣ بلفظ قريب، وفى حلية الأولياء (ترجمة وكيع بن الجراح) ج ٨ ص ٣٧٨ بلفظ قريب.
(٣) الحديث في مسند الفردوس للديلمى في ٢ ص ٤٩ رقم ٢٢٨٢ بلفظه.
(*) الدباء - بالضم والتشديد والمد -: القرع، والواحدة (دُبَّاءَةٌ) النهاية.
(٤) الأثر روى بعضه في مسند أحمد (مسند أنس) ج ٣ ص ١٧٧، ٢٧٤.
وفى مصنف عبد الرزاق، باب (الدباء) ج ١٠ ص ٤٤٨، ٤٤٩ بلفظ قريب، وقال: أخرجه البخارى من حديث إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة عن أنس بلفظ آخر.