تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٥/ ٢٧٠ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: قُلتُ يَارَسُولَ الله: مَتَى يُتْرَكُ الأمْر بالمَعْرُوفِ وَالنَّهْىُ عَنِ المنكَرِ؟ قَالَ: إِذَا ظَهَرَ فِيكُمْ مَا ظَهَرَ فِى بَنِى إسْرَئِيلَ قَبْلَكُمْ، قُلتُ: وَمَتى ذَلِكَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: إِذَا ظَهَرَ فِيكُمْ مَا ظَهَرَ فِى بَنِى إسْرَائِيلَ قَبْلَكُمْ، قَالُوا: وَمَا ذَاكَ يَارَسُولَ الله؟ قَالَ: إِذَا ظَهَرَ الادِّهَانُ (*) في خِيَارِكُمْ، والفَاحشَةُ فِى سَوَارِكُمْ، وَتَحوَلَ المُلكُ فِى صِغَارِكُمْ، والفِتْنَةُ فِى رَزَالِكُمْ " (* *).

كر، وابن النجار (١).

٨٥/ ٢٧١ - "عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أنَسٍ قَالَ: أصْبَحْنَا يَوْمًا فَأَتَانَا رَسُولُ الله - ﷺ - فَأخبَرَنَا قَالَ: أَتَانِى ربِّى البارِحَةَ فِى مَنَامِى فِى أَحْسنِ صُورَة حَتَّى وَضَعَ يَدَهُ بَيْنَ كتفَىَّ فَوَجَدْتُ بَرْدَهَابَيْنَ ثَدْييَّ فَعَلَّمنِى كُلَّ شَىْء، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، قُلتُ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، قَالَ: هَلْ تَدْرِى فِيمَ اخْتَصَمَ المَلأ الأَعلَى؟ قُلتُ: نَعَمْ يَارَبِّ فِى الكَفَّارَاتِ والدَّرَجَاتِ، قَالَ: فَمَا الكَفَّارَاتُ؟ قُلتُ: إِفْشَاءُ السَّلاَمِ، وإطعَام الطَّعَامِ، وَصِلَةُ الأرْحَامِ، والصَّلاَةُ والنَّاسُ نِيَامٌ، قَالَ: فَمَا الدَّرَجَاتُ؟ قُلتُ: إسْبَاغُ الطَّهُورِ فِى المَكْرُوهَاتِ، وَمَشْىٌ عَلَى الأقْدام إِلَى الجَمَاعَاتِ، وانْتِظَارُ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصَّلاَةِ، قَالَ: صَدَقْتَ".

كر (٢).

٨٥/ ٢٧٢ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَتَوَضأُّ ثَلاَثًا ثَلاثًا، وَقَالَ: بِهَذَا أمَرَنِى ربِّى - عز وجل - ".

(*) الادِّهَان: المصانعة. مختار الصحاح ص ٢١٤.

(* *) هكذا بالمخطوطة وفى تهذيب تاريخ دمشق لإبن عساكر (أرزالكم) ج ٤ ص ٣٨٧، ٣٨٨.

(١) ورد الأِثر في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر، ٤/ ٣٨٧ جاء الحديث برواية أنس بن مالك - رضي الله عنه - بلفظه.

(٢) ورد الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى ٧/ ١٧٦ وما بعدها كتاب (التعبير) باب: فيما رآه النبي - ﷺ - بروايات متعددة بألفاظ مختلفة تدور حول هذا المعنى لأحمد، والطبرانى، والبزار وغيرهم، وقد وثق الهيثمى بعضها وضعف بعضها.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٩ · الصفحة ١٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٩ · ص ١٦٧