بِيَدِهِ، فَضَرَبَ المُشْرِكُ يَدَ طَلحَةَ، فَقَالَ: حَسَنٌ (*)، فَقَالَ النَّبِىُّ - ﷺ -: لَوْ قُلتَ: بِسْم الله لَحَمَلَتْكَ المَلاَئِكَةُ ".
كر (١).
٨٥/ ٢٣١ - " عَنْ أنَسٍ أنَّ النَّبِىَّ - ﷺ - قَالَ: لِكُلِّ أمَّةٍ أمِينٌ، وَإِنَّ أمِينَنَا أبُو عُبَيْدَةَ ابْنُ الجَرَّاح. قَالَ: وَطَعَنَ فِى خَاصِرَتهِ، وَقَالَ: هَذِهِ خَاصِرَةٌ مُؤْمِنَةٌ ".
كر (٢).
٨٥/ ٢٣٢ - " عَنْ أنَسٍ: أنَّ النَّبِىَّ - ﷺ - كَانَ إِذَا أوَى إِلَى فِرَاشِهِ وَضَعَ يَدَهُ اليُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ الأيْمَنِ، ثُمَّ قَالَ: رَبِّ قِنِى عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ ".
كر (٣).
٨٥/ ٢٣٣ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: كانُوا إِذَا قَحَطُوا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله - ﷺ - اسْتَسْقَوْا بِالنَّبِىِّ - ﷺ -، فَلَمَّا كانَ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ الله - ﷺ - فِى إِمَارَة عُمَرَ قَحَطُوا، فَأخْرجَ عُمَرُ العَبَّاسَ يَسْتَسْقِى بِهِ فَقَالَ: اللَّهُمَ إِنَّا كُنَّا إِذَا قَحَطنَا عَلَى عَهْدِ نَبِيِّكَ اسْتَسْقَيْنَا بِهِ فَتَسْقِينَا، وَإنَّا لَنَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِعَمِّ نَبِيِّكَ فَاسْقِنَا، قَالَ: فَسُقُوا ".
(*) كذا بالأصل وفى ابن عساكر " قال: حس ".
(١) ورد هذا الحديث في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر، ترجمة (طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تميم بن مُرة) أحد العشرة المشهود لهم بالجنة، ج ٧ ص ٧٧ مع تغيير في اللفظ، وبعده روايات كلها تؤدى المعنى الموجود.
(٢) ورد هذا الحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ترجمة (عامر بن عبد الله بن الجراح) أبو عبيدة القرشى الفهرى، أمين الأمة، وأحد العشرة الذين شهد لهم رسول الله - ﷺ - بالجنة، وهو في الصحيح، ج ٧ ص ١٦٣ - ترجمة أبى عبيدة بن الجراح -.
(٣) ورد هذا الحديث في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر، ترجمة (عبد الله بن أحمد بن عمرو بن أحمد ابن معاذ أبو الحسين) ويقال أبو العباس العفى الدارانى، روى الحديث عن جماعة، ورواه عنه جماعة، ج ٧ ص ٢٨٨ وأسند إلى أنس بن مالك الحديث بلفظه.