تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كر (١).

٨٥/ ٢١٩ - " عَنْ أنَسٍ: أنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ دَعَا النَّبىَّ - ﷺ - فَأتَاهُ بِتَمْرٍ وَكَبِيسَةٍ فَأَكَلَ، ثُمَّ أتَاهُ بِقَدَحٍ مِنْ لَبَنٍ فَشَرِبَ، فَقَالَ: أَكَلَ طَعَامَكُمُ الأبْرَارُ، وَأفْطَر عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ، وَصَلَّتْ عَلَيْكُمُ المَلاَئِكَةُ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ عَلَى آلِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ ".

كر (٢).

٨٥/ ٢٢٠ - " عَنْ أنَسٍ قَالَ: عَادَ رَسُولُ الله - ﷺ - سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ عَلَى أتَانٍ مِنْ غَيْرِ سَرجٍ وَلاَ لِجَامٍ، فَوَقَفَ عَلَى البَابِ فَسَلَّمَ؛ فَسَمِعَهَا سَعْدٌ فَرَدَّها مِنْ غَيْرِ أنْ يُسْمِعَهُ، فَلَمَّا لَمْ يَسْمَعْ رَسُولُ الله - ﷺ - انْصَرَفَ، وَقَالَ: اسْتَأذِنُوا ثَلاثًا فَإِن أُذِنَ لَكُمْ وَإلاَّ فَارْجِعَوا، فَلَمَّا حَسَّ ذَلِكَ الأْنصَارِىُّ خَرجَ مُسْرِعًا فَاتَّبعَهُ فَقَالَ: يَا نَبى الله! جَعَلَنِى الله لَكَ الفِدَاءَ - مَا مِنْ تَسْلِيمَةٍ سَلَّمْتَهَا إِلاَّ وَقَدْ رَددْتُ علَيْكَ، وَمَا مَنَعَنِى أنْ أُسمِعَكَ إِلاَّ أَنّى أحْبَبْتُ أنْ تُكْثِرَ مِنْ تَسْلِيمكَ يَارَسُولَ الله فَارْجِع - بِأبِى أنْتَ وَأُمِّى - يَارَسُولَ الله، فَرَدَّ رَسُولَ الله - ﷺ - إِلَى مَنْزِلِهِ، فَأنزَلَهُ وَقَرَّبَ إِلَيْهِ شَيْئًا مِنْ سِمْسِمٍ وَشَيْئًا مِنْ تَمْرٍ حَتَّى إِذَا أكَلَ رَسُولُ الله - ﷺ - وَأرَادَ أَنْ يَقُوَمَ دَعَا لَهُ بثَلاَثِ دَعَوَاتٍ، فَقَال: أكَلَ طَعَامَكُمُ الأبْرَارُ، وَأفْطَرَ عِنْدَكَ الصَّائِمُونَ، وَصَلَّتْ عَلَيْكَ المَلاَئِكَةُ ".

(١) ورد هذا الأثر في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر، (ترجمة سعيد بن عبادة) ج ٦ ص ٨٨ بلفظ: كانت راية الأنصار مع سعد يوم بدر. ولما استشار النبي - ﷺ - يوم بدر في الحرب قام سعد فقال: ... الحديث مع اختلاف يسير في اللفظ.

(٢) ورد هذا الحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر (ترجمة سعد بن عبادة) ج ٦ ص ٨٩ بلفظه.

وفى مصنف عبد الرزاق كتاب (الجامع) باب: الاستئذان ثلاثًا، ج ١٠ ص ٣٨١ رقم ١٩٤٢٥ نحوه مطولا.

وفى مجمع الزوائد كتاب (الأدب) باب: فيمن رد السلام سرًا، ج ٨ ص ٣٤ نحوه مطولًا أيضًا من رواية أنس أو غيره عن النبي - ﷺ -.

وقال الهيثمى: عند أبى داود بعضه، وقال: رواه أحمد، والبزار وقال: عن أنس، ولم يقل عن غيره، ورجاله رجال الصحيح.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٩ · الصفحة ١٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٩ · ص ١٤٧