تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(*) ... ... (١).

٨٥/ ٢٠٤ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: نَهَى النَّبِىُّ - ﷺ - عَنْ بَيْع النَّخْلِ حَتَّى يَزْهُوَ، وَعَنِ الحَبِّ حَتَّى يَفْرُكَ (* *) وَعَنِ الثِّمَارِ حَتَّى تطعم ".

عب (٢).

٨٥/ ٢٠٥ - " عَنْ أنَسٍ: أنَّهُ كَانَ مَعَ رَسول الله - ﷺ - جَالِسًا وَرَجُلٌ يُصَلِّى، ثُمَّ دَعَا: اللَّهُمَّ إِنِّى أسْألُكَ بِأنَّ لَكَ الحَمْدَ لاَ إِلهَ إِلاَّ أنتَ وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ، المَنَّانُ بَدِيعُ السَّمَواتِ والأرْضِ، يَاذَا الجَلاَلِ والإكرَامِ، يَا حَىُّ يا قَيّومُ.

زَادَ، ق، كر، " أسْألُكَ الجَنَّةَ، وَأعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ، فَقَالَ النَّبِىُّ - ﷺ -: لَقَدْ دَعَا الله بِاسْمِهِ العَظِيم، وَلَفْظُ ق: لَقَدْ كَانَ يَدْعُو الله بِاسْمِهِ الَّذِى إِذا دُعِىَ بِهِ أجَابَ، وَإذَا سُئِلَ بِهِ أعْطَى ".

ش، حم، د، ت، ن، هـ، طب، ك، ق (٣).

(*) عزاه الكنز إلى (عب).

(١) ورد الأثر في مصنف عبد الرزاق قال: أخبرنا ابن جريج قال: أخبرت عن أنس بن مالك قال: بلفظ حديث الباب مطولا، ج ٧ ص ٥٠٧ رقم الحديث ١٤٠٥٢

(* *) حتى يَفْرُكَ الحب: يزول عنه القشر بالحَكِّ.

(٢) ورد الأثر في مصنف عبد الرزاق ٨/ ٦٤ حديث رقم ١٤٣٢١ كتاب (البيوع) بلفظ حديث الباب.

(٣) ورد هذا الحديث في كنز العمال للمتقى الهندى، ج ٢ برقم ٣٩٤٢

وفى مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الدعاء) ج ١٠ ص ٢٧٢ رقم ٩٤١٠ بلفظ حديث الباب مع اختلاف يسير عن أنس.

وفى مسند الإمام أحمد من عدة طرق بلفظ حديث الباب عن أنس، ٣/ ١٥٨، ١٢٠، ٢٤٥، ٢٦٥.

وفى سنن أبى داود كتاب (الصلاة) باب: الدعاء، ج ٢/ ١٦٧ برقم ١٤٩٥ بلفظ حديث الباب عن أنس.

وفى سنن الترمذى، باب: ما جاء في جامع الدعوات عن رسول الله - ﷺ -، ج ٥ ص ١٧٨ باب: رقم ٦٥ حديث رقم ٣٥٤٢ نحو حديث الباب عن بريدة الأسلمى، عن أبيه.

وفى سنن ابن ماجه كتاب (الدعوات) ج ٢ ص ١٢٦٨ باب: ٩ حديث رقم ٣٨٥٥ نحو حديث الباب عن أنس بن مالك. =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٩ · الصفحة ١٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٩ · ص ١٤٠