تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٥/ ١٩٥ - " عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أنَسِ بْنِ مَالِكٍ أنَّهُ كَانَ عِنْدَهُ عُصَيّةٌ لِرَسُولِ الله - ﷺ - فَمَاتَ فَدفنَتْه (*) مَعَهُ بَيْنَ جَنْبِهِ وبَيْنَ قَمِيصِهِ ".

ق، كر (١).

٨٥/ ١٩٦ - " عَن أنَسِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ: شَهِدْتُ أنَسَ بْنَ مَالِكٍ وَحَضَرَهُ المَوْتُ فَجَعَلَ يَقُولُ: لَقِّنونِى لاَ إِله إِلاَّ الله، فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُهَا حتَّى قُبِضَ ".

ابن أبى الدنيا في المحتضرين، كر (٢).

٨٥/ ١٩٧ - " عَنْ أنَسٍ قَالَ: لَمَّا وَجَدَ النَّبِىُّ - ﷺ - مِنْ كَرْبِ المَوْتِ مَا وَجَدَ، قَالَتْ فَاطِمَةُ: وَا كَرْبَ أَبَتَاهُ، فَقَالَ: لاَ كَرْبَ عَلَى أبِيكِ بَعْدَ اليَوْمِ، إِنّهُ قَدْ حَضَرَ مِنْ أبِيكِ مَا الله بِتَارِكٍ مِنْهُ أَحَدًا، وَفِى لَفْظٍ: مَا لَيسَ بِنَاجٍ مِنْهُ أحَدٌ لِمُوَافَاةِ يَوْمِ القِيَامَةِ ".

ع، وابن خزيمة، كر (٣).

٨٥/ ١٩٨ - " عَنْ أنَسٍ قَالَ: لَمَّا مَرِضَ رَسُولُ الله - ﷺ - فَثَقُلَ ضَمَّتْه فَاطمَةُ إِلَى صَدْرِهَا، ثُمَّ قَالَتْ: يَا كَرْبَاهُ لِكَرْبِ أَبَتَاه، ثُمَّ قَالَتْ: يَا أَبَتَاهُ مِنْ ربِّهِ مَا أدْنَاهُ، يَا أبَتَاهُ إِلَى جبرِيلَ نَنْعَاهُ، يَا أَبَتَاهُ جَنَّاتُ الفِردَوْسِ مَأوَاهُ، يَا أبَتَاهُ أجَابَ ربًّا دَعَاهُ، ثُمَّ قَالَتْ: يَا أنسُ! كَيْفَ طَابَتْ أنْفُسُكُم أنْ تَحْثُوا على رسولِ الله - ﷺ - التُّرَابَ؟ ! ".

كر (٤).

(*) كذا في الأصل، وفى دلائل النبوة للبيهقى (فدفنت) بدون الهاء وهى الأصح.

(١) ورد الأثر في دلائل النبوة للبيهقى، ج ٧ ص ٢٧٩ باب: ما جاء في تركة رسول الله - ﷺ - بلفظ حديث الباب.

(٢) ورد الأثر في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر (ترجمة أنس ابن مالك) ٣/ ١٥٣ بلفظ حديث الباب.

(٣) ورد الأثر في دلائل النبوة، باب: (ما يؤثر عنه - ﷺ - من ألفاظ في مرض موته وما جاء في حاله عند وفاته) ج ٧ ص ٢١٢ بلفظه: عن الحسن بن على وعن أنس.

وفى مسند أحمد ٣/ ١٤١ مسند أنس.

وفى سنن ابن ماجه، ج ١ ص ٥٢١، ٥٢٢ حديث رقم ١٦٢٩ بلفظ حديث الباب (كتاب الجنائز).

(٤) ورد الأثر في دلائل النبوة للبيهقى باب: (ما يؤثر عنه - ﷺ - من ألفاظه في مرض موته، وما جاء في حاله عند وفاته) ج ٧ ص ٢١٢ من طريقين، عن ثابت عن أنس بلفظ حديث الباب. =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٩ · الصفحة ١٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٩ · ص ١٣٧