تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبُو نعيم في المعرفة (١).

٨٥/ ١٣٥ - " عَنْ السُّدِّىِّ عَنْ أنَسٍ قَالَ: تُوُفِّى إِبْرَاهِيمُ بْنُ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - وَهُوَ ابْنُ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا فَقَالَ النَّبِىُّ - ﷺ - ادْفِنُوهُ بِالبَقِيع فَإِنَّ لَهُ مُرْضِعًا يُتِمُّ رَضَاعَهُ فِى الجَنَّةِ".

أبو نعيم (٢).

٨٥/ ١٣٦ - " عَنْ أنَسِ قَالَ: لَوْ عَاشَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ النَّبِىِّ - ﷺ - لَكَانَ نَبِيّا صِدِّيقًا".

أبو نعيم (٣).

٨٥/ ١٣٧ - " عَنْ أنَسٍ قَالَ: لَمَّا تُوِفِّىَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ - إِنَّ إِبْرَاهِيمَ ابْنِى وَإِنَّهُ مَاتَ فِى الثَّدْي وَإنَّ لَهُ ظِئْرَيْنِ (*) يُكْمِلاَنِ رَضَاعَهُ فِى الجَنَّةِ".

أبو نعيم (٤).

(١) الأثر في مسند الإمام أحمد - مسند أنس بن مالك، ج ٣ ص ٢٦٩، ٢٧٠ بلفظه.

(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد، ج ٤ ص ٢٩٧ عن البراء بن عازب قال: توفى إبراهيم ابن النبي - ﷺ - ابن ستة عشر شهرا فقال: "ادفنوه بالبقيع فإن له مرضعا يتم رضاعه في الجنة"

وفى مجمع الزوائد، ج ٩ ص ١٦٢ باب فضل إبراهيم ابن رسول الله - ﷺ - بنحوه من طريق البراء بن عازب.

وقال الهيثمى: رواه أحمد، وفيه جابر الجعفى وهو ضعيف، ولكنه من رواية شعبة عنه، ولا يروى عنه شعبة كذبا، وقد صح غير حديث البراء.

(٣) الأثر في مجمع الزوائد ج ٩ ص ١٦٢ باب: فضل إبراهيم ابن رسول الله بلفظه، وقال الهيثمى: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.

(*) هذا اللفظ من مسند أحمد، وفى الأصل "ظئران" على لغة من يلزم المثنى الألف.

(٤) الحديث في صحيح مسلم، ج ٤ ص ١٨٠٨ كتاب (الفضائل) باب: رحمته - ﷺ - الصبيان والعيال ... إلخ، فقد أورد الحديث بلفظ عن عمرو بن سعيد، وفى مسند الإمام أحمد، ج ٣ ص ١١٢ فقد ورد الحديث بلفظه.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٩ · الصفحة ١١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٩ · ص ١١٦