أبو الشيخ في الأذان (١).
٨٥/ ١٢٧ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - المَدِينَةَ وَلَيْسَ فِى أصْحَابِهِ أشْمَطُ (*) غَيْرَ أبِى بَكْرٍ فَغَلَّفَهَا بِالحِنَّاءِ وَالكَتم (* *) ".
ابن سعد، كر (٢).
٨٥/ ١٢٨ - " عَنْ أنَسٍ قَالَ: رَأى رَسُولُ اللهِ - ﷺ - رَجُلًا يَسُوقُ بَدَنَةً (* * *)، فَقَال ارْكبْهَا قَالَ: إنَّهَا بَدَنَةٌ، قَالَ: ارْكبْهَا".
ش (٣)
٨٥/ ١٢٩ - " عَن أنَسٍ قَالَ: تَنْتَظِرُ البِكْرُ إِذَا وَلَدَتْ وَتَطَاوَلَ بِهَا الدَّمُ أرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ تَغْتَسِلُ ".
(١) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الصلاة) باب: بدء الأذان، ج ١ ص ٣٩٠ بلفظ قريب.
وفى صحيح ابن خزيمة - جماع أبواب الأذان والإقامة - باب: ذكر الدليل على أن الآمر بلالا أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة - كان النبي - ﷺ - لا بعده أبو بكر ولا عمر، كما ادعى بعض الجهلة أنه جائز أن يكون الصديق أو الفاروق أمر بلالا بذلك، ج ١ ص ١٩١ رقم ٣٦٩ بلفظ قريب.
(*) أشمط: في حديث أنس لا لو شئت أن أعد شمطات كن في رأس رسول الله - ﷺ - فعلت، الشمط: الشيب، والشمطات: الشعرات البيض التى كانت في شعر رأسه يريد قلتها، وعلى ذلك فمعنى (وليس في أصحابه أشمط غير أبى بكر) أى الشيب كان كثيرًا في شعر رأس سيدنا أبى بكر - رضي الله عنه -.اه نهاية.
(* *) الكتم: نبت بخلط مع الوَسْمَة، ويصبغ به الشعر أسود، وقيل: هى الوسمة.
الوَسِمَة بكسر السين، وقد تسكنَ: نبت، وقل: شجر باليمن يخضب بورقه الشَّعر، أسود.
(٢) الأثر في دلائل النبوة للبيهقى باب: ذكر شيب النبي - ﷺ - وما ورد في خضابه، ج ١ ص ٢٣٠ ورد الأثر عن أنس بن مالك بلفظ مقارب.
وفى صحيح مسلم كتاب (الفضائل) باب: شيبه - ﷺ -، ج ٤ ص ١٨٢١ رقم ١٠١ ورد الأثر عن أنس ابن مالك بلفظ: مقارب.
وفى سنن أبى داود كتاب (الترجل) باب: في الخضاب ج ٤ ص ٤١٧ بلفظ مقارب.
(* * *) بدنة: البدنة: تقع على الجمل والناقة والبقرة، وهى بالإبل أشبه، وسميت بدنة لعظمها وَسِمَنها. اه نهاية.
(٣) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الرد على أبى حنيفة) ج ١٤ ص ٢٢٩ رقم ١٨١٨١ بلفظه.