٨٥/ ١١٩ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: تَزَوَّجَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ قُوِّمَتْ ثَلاَثَةَ دَرَاهِم وَثُلثًا ".
ش وهو صحيح (١).
٨٥/ ١٢٠ - " عَنْ أنَس: أنَّ النَّبِىَّ - ﷺ - أعْتَقَ صَفِيَّةَ وَتَزَوَّجَهَا، فَقِيلَ: مَا أصْدَقْتَهَا؟ قَالَ: أصْدَقْتُهَا نَفْسَهَا، جَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا ".
عب، ش (٢).
٨٥/ ١٢١ - " عَنْ عَاصمٍ قَالَ: رَأيْتُ أنَسَ بْنَ مَالِكٍ بَالَ ثُمَّ قَامَ فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ وَعَلَى عِمَامَتِهِ ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى صَلاَةً مَكْتُوبَةً ".
عب (٣).
٨٥/ ١٢٢ - "نَهَى النَّبيُّ - ﷺ - عَنْ بَيْع ثَمَرِ النَّخْلِ حَتَّى يَزْهُوَ، فَقِيلَ لأنَسٍ مَا زهوُّهُ؟ قَالَ: يَحْمَرُّ أوْ يَصْفَرُّ".
ش (٤).
٨٥/ ١٢٣ - " عَنْ عَاصِمٍ الأحْوَلِ قَالَ: سَألتُ أنَس بْنَ مَالِك أحَرَّمَ النَّبِى - ﷺ - المَدِينَةَ؟ قَالَ: نَعَمْ هِىَ حَرَامٌ، حَرَّمَهَا الله وَرَسُولُهُ، لاَ يُخْتَلَى خَلاَهَا (*)، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالمَلاَئكَةِ وَالناسِ أجْمَعِينَ ".
(١) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الرد على أبى حنيفة) ج ١٤ ص ١٨٤ رقم ١٨٠١٨ بلفظه.
(٢) الأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (النكاح) باب: عتقها صداقها، ج ٧ ص ٢٦٩ رقم ١٣١٠٧ بلفظ قريب.
وفى مصنف ابن أبى شيبة كتاب (النكاح) باب: في رجل بعتق أمته ويجعل عتقها صداقها، ج ٤ ص ١٥٦ بلفظ قريب.
(٣) الأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الطهارة) باب: المسح على الخفين والعمامة، ج ١ ص ١٨٩ رقم ٧٣٨ بلفظه.
(٤) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (البيوع والأقضية) ج ٦ ص ٥٠٩ رقم ١٨٥٦ بلفظ قريب.
وقال: أخرجه البيهقى في السنن الكبرى ج ٥/ ص ٣٠٠ من عدة طرق عن حميد الطويل عن أنس بلفظ المصنف.
(*) لا يختلى خلاها: أى: الخلا مقصور النبات الرطب الرقيق ما دام رطبا، واختلاؤه: قطعه. اه النهاية مادة (خلا).