تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٥/ ١١٠ - " عَنْ مُحَمَّد بن سِيرِينَ قَالَ: سُئِل أنَسٌ عَنْ خضَاب رَسُولِ اللهِ - ﷺ - فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - لم يكُن شَابَ إِلاَّ يَسيرًا، وَلكَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَر خَضَبَا بَعْدَهُ بِالحِنَّاءِ وَالكَتَم".

ابن سعد، وأبو نعيم (١).

٨٥/ ١١١ - " عَنْ أَنَسِ أنَّ جِبْريلَ أتَى النَّبِىَّ - ﷺ - فَقَالَ: أقْرِئ عُمَرَ السَّلاَمَ وأعْلِمْهُ أنَّ غَضَبَه عز ورضاه عدل ".

أبو نعيم وفيه محمد بن إبراهيم بن زياد الطيالسى، قال قط: متروك (٢).

٨٥/ ١١٢ - " أتَيْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - وَمَعِى وَصِيفٌ بَرْبَرِى فَقَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: إنَّ قومى (*) هذا أتَاهُم نَبِىٌّ قَبلِى فَذَبَحُوهُ وَطَبَخُوهُ وأكَلوُهُ وَشَرِبُوا مَرَقَه".

(١) ورد الأثر في دلائل النبوة للبيهقى، ج ١ ص ٢٢٩ - ٢٣٠ (باب: ذكر شيب النبي - ﷺ - وما ورد في خضابه) الحديث المذكور بلفظ حديث الباب مع اختصار.

وفى فتح البارى، ج ١٠ ص ٣٥١ كتاب (اللباس) باب ٦٦٠: ما يذكر في الشيب حديث رقم ٥٨٩٤، ٥٨٩٥ بلفظ حديث الباب مع اختلاف يسير.

وفى صحيح مسلم، ج ٤ ص ١٨٢١ (٢٩ - شيبة - ﷺ -) حديث رقم ١٠١، ١٠٢ عن محمد بن سيرين، عن أنس بن مالك بلفظى حديث الباب مع اختلاف يسير.

(٢) ورد الأثر في مصنف عبد الرزاق، ج ٣ ص ٩٣، ٩٤ رقم ٤٩١٤ بمعناه عن عبد الله بن عبيد بن عمير مطولا.

وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج ١٢ ص ٦٠، ٦١ رقم ١٢٤٧٢ بلفظ: حدثنا محمد بن على بن على الصائغ المكى، ثنا خالد بن يزيد العمرى، ثنا جرير بن حازم، عن زيد العمى، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله - ﷺ - (أتانى جبريل عليه السلام فقال: أقرئ عمر السلام وقل له إن رضاه حكم وأن غضبه عز).

وفى الطبرانى في الهامش، ج ١٢ ص ٦٠ - ٦١ رقم ١٢٤٧٢ قال: في المجمع ج ٩/ ص ٦٩ وفيه خالد بن يزيد العمرى وهو ضعيف.

وفى مجمع الزوائد، ج ٩ ص ٦٩ (باب: في غضبه ورضاه) بلفظ: عن ابن عباس قال: قال رسول الله - ﷺ - (أتانى جبريل عليه السلام فقال: أقرئ عُمر السلام وقل له إن رضاه حكم وإن غضبه عز) رواه الطبرانى في الأوسط وفيه خالد بن زيد العمرى وهو ضعيف.

كذا بالأصل، وفى كنز العمال، ج ١٤ ص ١٧٥ رقم ٣٨٢٨٤ (إن قوم هذا) (مسند أنس).

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٩ · الصفحة ١٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٩ · ص ١٠٧