تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٨/ ٧٠ - "قَالَ عَبْدُ الله بْنُ أُبَىٍّ: لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى المَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأعَزُّ منْهَا الأَذَلَّ، فَقَالَ عَبْدُ الله بْنُ عَبْدِ الله بْنِ أُبىٍّ - يَعْنِى لأَبِيهِ -: وَالله لاَ يَدْخُلُ حَتَّى يَقُولَ لِمُحَمَّدٍ: مُحَمَّدٌ الأعَزُّ وَأَنَا الأَذَلُّ، وَاسْتَأذَنَ عَبْدُ الله بْنُ عَبْدِ الله رَسُولَ الله - ﷺ - في قَتْلِ أَبِيهِ، فَقَالَ: لاَ يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ".

البزار (١).

٣٨/ ٧١ - "إِنَّ النَّبِىَّ - ﷺ - كَانَ يَقْرَأُ فِى الْفَجْرِ ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ (*)﴾.

قط في الأفراد، وقال: تفرد به الواقدي عن ابن أخي الزهري (٢).

٣٨/ ٧٢ - "إِنَّ النَّبِىَّ - ﷺ - أَرْدَفَهُ مِنْ عَرَفَةَ، وَلَمَّا دَفَعَ مِنْ عَرَفَةَ فَوَقَفَ كَفَّ رَأسَ رَاحِلَتِهِ حَتَّى أَصَابَ رَأسُهَا وَاسِطَةَ الرَّحْلِ، أَوْ كَادَ يُصِيبُهُ يُشِيرُ إِلَى النَّاسِ بِيَدِهِ: السَّكِينَةَ،

(١) ورد الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى باب: في عبد الله بن عبد الله بن أبى - رضي الله عنه - ج ٩ ص ٣١٨ بلفظ قريب، وقال: رواه البزار ورجاله ثقات.

وفى كشف الأستار عن زوائد البزار - مناقب عبد الله بن عبد الله بن أبى، ج ٣ ص ٣٦٠ رقم ٢٧٠٨ بلفظ قريب.

(*) (سورة التكوير الآية "١").

(٢) ورد الأثر في صحيح مسلم كتاب (الصلاة) باب: القراءة في الصبح، ج ١ ص ٣٣٦ رقم ١٦٤ بلفظ: حدثنى الوليد بن سريع، عن عمرو بن حريث، أنه سمع النبي - ﷺ - يقرأ في الفجر: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ﴾ [التكوير: ١٧].

وفى سنن ابن ماجه كتاب (إقامة الصلاة) باب: القرءة في صلاة الفجر، ج ١ ص ٢٦٨ رقم ٨١٧ بلفظ: عن عمرو بن حريث، قال: صليت مع النبي - ﷺ - وهو يقرأ في الفجر، كأنى أسمع قراءته ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ (١٥) الْجَوَارِ الْكُنَّسِ﴾ الآية "١٥، ١٦" من سورة التكوير.

وأخرج ابن أبى شيبة في المصنف، ومسلم، وابن ماجه، والبيهقى في سننه، عن عمرو بن حوشب أن النبي - ﷺ - قرأ في الفجر ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ﴾ التكوير " الآية ١٧"، انظر الدر المنثور - تفسير سورة التكوير - وهذه الأحاديث تؤيد حديثنا.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٨ · الصفحة ٨١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٨ · ص ٨١٧