تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٨/ ٦٦ - "حَمَلتُ عَلَى رَجُلٍ فَقَطَعْتُ يَدَهُ، فَقَالَ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله، فَأَجْهَزتُ عَلَيْهِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ الله - ﷺ - فَقَالَ: أَقَتَلتَهُ بَعْدَمَا قَالَ لاَ إِلَهَ إِلَّا الله؟ كَيْفَ تَصْنَعُ بِلاَ إِلَهَ إِلاَّ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرَدَّدَهَا مِرَارًا، حَتَّى تَمَنَيْتُ أَنّى لَمْ أَكُنْ أَسْلَمْتُ إِلاَّ تِلكَ السَّاعَةَ".

(قط) (*)، والبزار وقال: لا نعلم روى أبو عبد الرحمن السلمى عن أسامة غيره (١).

٣٨/ ٦٧ - "خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - في حَجَّتِهِ الَّتِى حَجَّها، فَلَمَّا هَبَطنَا بَطنَ الروحَاءِ، عَارَضَتْ رَسُولَ الله - ﷺ - امْرَأَةٌ مَعَهَا صَبِىٌّ لَهَا، فَسَلَّمَتْ عَلَيْهِ، فَوَقَفَ لَهَا، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله: هَذَا ابْنِى فُلاَنٌ، وَالَّذِى بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا زَالَ فِى خَنَقٍ (* *) وَاحِد - أَوْ كلِمَة تُشْبِهُهَا - منذُ وَلَدْتُهُ إِلَى السَّاعَةِ، فَاكْتَنَعَ (* * *) إِلَيْهَا رَسُولُ الله - ﷺ - فَبَسَطَ يَدَهُ فَجَعَلَهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الرَّجُلِ، ثُمَّ تَفَلَ فِى فِيهِ، ثُمَّ قَالَ: اخْرج عَدُوَّ الله فَإِنِّى رَسُولُ الله، ثُمَّ نَاوَلَهَا إِيَّاهُ فَقَالَ: خُذِيهِ فَلَنْ تَرَيْنَ مِنْهُ شَيْئًا يَرِيبُكِ بَعْدَ الْيَوْمِ إِنْ شَاءَ الله، فَقَضَيْنَا حَجَّنَا ثُمَّ انْصَرَفَنَا، فَلَمَّا نَزَلْنَا بِالروحَاءِ فَإِذَا تِلْكَ الْمَرأَةُ أُمُّ الصَّبِىِّ فَجَاءَتْ وَمَعَهَا شَاةٌ مَصْلِيةٌ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله أَنَا أُمُّ الصَّبِىِّ الَّذِى أَتَيْتُكَ بِهِ، قَالَتْ: وَالَّذِى بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، مَا رَأَيْتُ مِنْهُ شَيْئًا يَرِيبُنِى إِلَى هَذِهِ السَّاعَةِ. فَقَالَ لِى رَسُولُ الله - ﷺ -: يَأُسَيْمُ (قَالَ الزُّهَرِى. وَهَكَذَا كَانَ يَدْعُو بِه لِخَمْسَةٍ) نَاوِلْنِى ذِرَاعَهَا، فَامْتَلَخْتُ الذِّرَاعَ فَنَاوَلْتُهَا إِيَّاهُ، فَأَكَلَهَا، ثُمَّ قَالَ: يَأُسَيْمُ

(*) ما بين القوسين ساقط من الأصل صحح من الكنز، ج ١ ص ١٤٦١.

(١) ورد الأثر في صحيح مسلم كتاب (الإيمان) باب: تحريم قتل الكافر بعد أن قال: لا إله إلا الله، ج ص ٩٦ رقم ١٥٩ بلفظ قريب.

وفى مسند أحمد حديث أسامة بن زيد - حب رسول الله - ﷺ - ج ٥ ص ٢٠٠ بلفظ قريب.

وفى المطالب العالية - تفسير النساء - ج ٣ ص ٣١٧ بلفظ قريب.

(* *) في خنقِ: أى في ضيق: النهاية.

(* * *) فاكتنع إليها: أى دنا منها. النهاية ٤/ ٢٠٤.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٨ · الصفحة ٨١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٨ · ص ٨١٤