٣٨/ ٤٨ - "أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ -: كَانَ يَسْرُدُ الصَّوْمَ فَيُقَالُ: لاَ يُفْطِرُ وَيُفْطِرُ فَيُقَالُ: لاَ يَصُومُ".
ن، ع، ض (١).
٣٨/ ٤٩ - "عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِى بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحَمنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ أَنَّ النَّبِىَّ - ﷺ - كَانَ يَخْرُجُ إِلى الصُّبْح وَرَأسُهُ يَقْطُرُ مَاءً نِكَاحًا منْ غَيْرِ احْتِلاَمٍ، ثمَّ يُصْبِح صَائِمًا فَذَكَرَ ذَلِكَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ لِمَرْوَانَ، فَقَالَ مَرْوَانُ: أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ إِلاَّ ذَهَبْتَ إِلَى أَبِى هرَيْرَةَ فَحَدَّثْتَه هَذَا، وَكَانَ أَبو هرَيْرَةَ يَقُولُ: مَنِ احْتَلَم مِنَ الَّليْلِ، أَوْ وَاقَعَ ثمَّ أَدْرَكَهُ الصُّبْح فَاغْتَسَلَ فَلاَ يَصُمْ، فَذَهَبَ عَبْدُ الرَّحْمنِ فَأَخْبَرَهُ ذَلِكَ قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَهِىَ أَعْلَمُ بِرَسُولِ الله - ﷺ - مِنَّا إِنَّمَا كَانَ أُسَامَةُ بْن زيدٍ حَدَّثَنِى بِذَلِكَ".
ن (٢).
٣٨/ ٥٠ - " لَمَّا قُتِلَ أَبِى أَتَيْتُ النَّبِىَّ - ﷺ - فَلَمَّا رآنِى دَمَعَتْ عَيْنَاهُ فَلَمَّا كانَ مِنَ الْغَدِ أَتَيْتهُ فَقَالَ: ألاَقِى مِنْكَ الْيَوْمَ مَا لَقيتُ مِنْكَ أَمْس".
ش، وابن منيع، والبزار، والباوردى، قط في الافراد، ض (٣).
(١) ورد الأثر في سنن النسائى كتاب (الصوم) باب: صوم النبي - ﷺ -، ج ٤ ص ٢٠٢ بلفظه.
(٢) ورد الأثر في سنن الترمذى، ج ٢ ص ١٣٩ رقم ٧٧٦ أبواب الصوم باب: ما جاء في الجنب يدركه الفجر وهو يريد الصوم بلفظ: عن ابن شهاب، عن أبى بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام قال: أخبرتنى عائشة، وأم سلمة زوجا النبىِّ - ﷺ - أن النبي - ﷺ - كان يدركه الفجر وهو جنب من أهله ثم يغتسل فيصوم.
وقال أبو عيسى: حديث عائشة وأم سلمة حديث حسن صحيح والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي - ﷺ - وغيرهم.
وانظره في صحيح مسلم، ج ٢ رقم ٧٥/ ١١٠٩ كتاب (الصيام) باب: صحة صوم من طلع عليه الفجر وهو جنب بلفظ مقارب.
وانظر البخارى في صحيحه، ج ٣ ص ٣٨ باب: الصائم يصبح جنبا.
(٣) ورد الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الفضائل) باب: ما جاء في أسامة وأبيه - رضي الله عنهما - ج ١٢ رقم ١٢٣٥٤ أورد الحديث بلفظه. =