تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٨/ ٣٩ - "عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: أَفَضْتُ مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - فَلَمَّا بَلَغَ الشِّعْبَ الَّذِى يَنْزِلُ عِنْدَهُ الأُمَرَاءُ، نَزَلَ فَبَالَ وَتَوَضَّأَ، قُلتُ: الصَّلَاةَ. قَالَ: الصَّلَاةُ أَمَامَكَ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى جَمْع أَذَّنَ وَأَقَامَ، ثُمَّ صَلَّى الْمَغْرِبَ، ثُمَّ لَمْ يَحِلَّ (*) أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ حَتَّى قَاَمَ فَصَلَّى الْعِشَاءَ".

هـ، وابن جرير (١).

٣٨/ ٤٠ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِىِّ، أَنَّ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ كَانَ يَصُومُ أَشْهُرَ الْحُرُمِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله - ﷺ -: "صُمْ شَوَّالًا" فَتَرَكَ أَشْهُرَ الْحُرُمِ وَلَمْ يَزَلْ يَصُومُ شَوَالًا حَتَّى مَاتَ".

العدنى، هـ، ض (٢).

٣٨/ ٤١ - "كُنْتُ أَصُومُ شَهْرًا مِنَ السَّنَةِ فَذَكَرْتُهُ لِلنَّبِىِّ - ﷺ - فَقَالَ: أَيْنَ أنْتَ عَنْ شَوَالٍ".

(*) لم يحلَّ: تعني هنا: لم يفك ما علي الجمال من الأدوات - ابن ماجه.

(١) الحديث أخرجه البخارى في صحيحه كتاب (الحج) وكتاب (الوضوء) وكذلك أورده مسلم.

كما أخرجه ابن ماجه في سننه كتاب (المناسك) باب: النزول بين عرفات وجمع لمن كانت له حاجة، ج ٢ ص ٥ رقم ٣٠١٩ بلفظ حديث الباب.

وانظر حلية الأولياء لأبى نعيم ج ٧ ع ١٠٦ بلفظ مقارب لحديث الباب، وقال: صحيح متفق عليه من حديث إبراهيم وأخيه موسى عن كريب.

(٢) ورد الأثر في سنن ابن ماجه كتاب (الصوم) باب: صيام أشهر الحرم، ج ١ ص ٥٥٥ رقم ١٧٤٤ بلفظ حديث الباب ما عدا: (ثم لم يزل يصوم) بدل (ولم يزل يصوم).

وقال في الزوائد: إسناده صحيح، إلا أنه منقطع بين محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمىّ، وبين أسامة بن زيد.

وانظر المطالب العالية، ج ١ ص ٢٩٥ رقم ١٠١٢ فقد أورد الأثر عن أسامة باب: صوم شعبان وشوال، وقال الأعظمى: ضعفه البوصيرى لجهالة التابعى وتدليس ابن إسحاق.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٨ · الصفحة ٨٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٨ · ص ٨٠٣