تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ش، وابن زنجويه، ن، ع، وابن أبى عاصم، والباوردى، ض، ولفظ (ش): فَالْحِبُّ أَنْ لَا يُرْفَعَ عَمَلِى إِلَّا وَأَنَا صَائِمٌ (١).

٣٨/ ٢٤ - "كُنْتُ رَدِيفَ رَسُولِ الله - ﷺ - عَشِيَّةَ عَرَفَةَ، فَلَمَّا وَقَعَتِ الشَّمْسُ دَفَعَ رَسُولُ الله - ﷺ - ".

حم، د، زاد حم قط في الأفراد: وَلَمَّا سَمِعَ حَطمَةَ النَّاسِ خَلْفَهُ قَالَ: رُوَيْدًا أيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ، فَإِنَّ الْبِرَّ لَيْسَ بِالإِيِضَاع، فَكَانَ إِذَا الْتَحَمَ عَلَيْهِ النَّاسُ أَعْنَقَ (*)، وَإذَا وَجَدَ فَرْجَةً نَصَّ (* *)، حَتَّى مَرَّ بالشِّعْبِ الَّذِى يَزْعُمُ كَثِيرٌ مِنَ النَّاس أَنَّهُ صَلَّى فِيهِ، فَنَزَلَ بِهِ فَبَالَ، تمَّ جِئْتُهُ بِالإِدَاوَةِ فَتَوَضَّأ، ثُمَّ قُلتُ: الصَّلَاةُ يَا رَسُولَ الله، فَقَالَ: الصَّلَاةُ أَمَامَكَ، فَرَكِبَ وَمَا صَلَّى حَتَّى أَتَى الْمُزْدَلِفَةَ فَنَزَلَ بِهَا فَجَمَعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ: الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ" (٢).

٣٨/ ٢٥ - "أَمَرَنِى النَّبِىُّ - ﷺ - أَنْ أغِيرَ عَلَى أُبْنَى (* * *) صَبَاحًا وَأُحَرَقَ".

(١) ورد هذا الأثر في سنن النسائى كتاب (الصيام) باب: صوم النبي - ﷺ -، ٤/ ١٧١ واللفظ له.

وابن أبى شيبة في مصنفه كتاب (الصيام) باب: ما قالوا في صيام شعبان، ٣/ ١٠٣ باللفظ الذى ذكره المصنف.

وأبو نعيم في معرفة الصحابة (معرفة أسامة بن زيد)، ٢/ ١٨٤ رقم ٧٧١ وانظر المعجم الكبير للطبرانى ١/ ١٣١ وانظر درجة الحديث لدى الهيثمى: لم يورده الهيثمى في المجمع نظرا لأنه قد رواه النسائى وهو أحد الكتب الصحاح الستة.

والحديث صحيح إن شاء الله تعالى.

(*) (العنق): السير السريع، وذكر جزء الحديث الذى معنا وهو "أنه كان يسير العنق، فإذا وجد فجوة نص".

(* *) (النص): التحريك حتى يستخرج أقصى سير الناقة، وأصل النص: أقصى الشئ وغايته، ثم سمى به ضرب من السير السريع اهـ: نهاية ٥/ ٦٤

(٢) أخرجه الإمام أحمد في مسنده (حديث أسامة بن زيد - رضي الله عنها -) ٥/ ٢٠٢ باللفظ الذى أورده المصنف.

وأخرحه أبو داود في سننه كتاب (الناسك) باب: الدفعة من عرفة، ٢/ ٤٧٣ رقم ١٩٣٤ باختصار.

(* * *) أُبْنى بوزن حبلى: موضع بين الرملة وعسقلان.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٨ · الصفحة ٧٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٨ · ص ٧٩٥