تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٢/ ١٥٢ - "عَنِ النَّبِىِّ - ﷺ - فِى قَوْلِهِ: ﴿وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ﴾ قَالَ بِنِعَم الله".

عبد بن حميد، ن، عم، قط في الأفراد (١).

٢٢/ ١٥٣ - "كَانَ نبِىُّ الله - ﷺ - إِذَا ذَكَرَ أَحَدًا مِنَ الأَنْبِيَاءِ قَالَ: رَحْمَةُ الله عَلَيْنَا وَعَلى هُودٍ، وَعَلَى صَالحٍ، وَعَلَى مُوسَى، وَذَكَرَ غَيْرَهُمْ".

ابن قانع، وابن مردويه (٢).

٢٢/ ١٥٤ - "أَنَّ النَّبِىَّ - ﷺ - قَرَأَ ﴿لِيَغْرَقَ أَهْلُهَا﴾ بِالْيَاءِ".

ابن مردويه (٣).

٢٢/ ١٥٥ - "سَمِعْتُ النَّبِىَّ - ﷺ - يَقْرَأُ ﴿وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا﴾ صَالَحةٍ غَصْبًا".

(١) ورد هذا الأثر في المنتخب من مسند عبد بن حميد حديث أُبى بن كعب - رضي الله عنه - ص ٨٧ رقم ١٦٨ من طريق ابن عباس قال: حدثنى أُبى بن كعب، عن رسول الله - ﷺ - في قول الله - عز وجل - ﴿وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ﴾ قال: بنعم الله.

وفى مسند الإمام أحمد بن حنبل حديث عبد الله بن عباس، عن أبى بن كعب، ج ٥ ص ١٢٢ بلفظه.

وانظر ما رواه الطبرى في (تفسير سورة إبراهيم - عليه السلام -) من الآية رقم "٥".

(٢) ورد الحديث في مسند أحمد بن حنبل من حديث عبد الله بن عباس، عن أبى بن كعب - رضي الله عنهما - ج ٥ ص ١٢٢ بلفظ - أن النبي - ﷺ - كان إذا ذكر الأنبياء بدأ بنفسه فقال: رحمة الله علينا، وعلى هود، وعلى صالح".

وللبخارى حديث بمعناه، وفيه ذكر موسى عليه السلام، ولمسلم في باب: (فضائل الأنبياء): فضائل الخضر عليه السلام، ج ٤ ص ١٨٤٧ رقم ١٧٢ حديث طويل بلفظ حديث الباب.

(٣) الحديث في تفسير الطبرى تفسير سورة الكهف من الآية ٧١ عند قوله تعالى ﴿فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا﴾، ج ١٥ ص ١٨٤، وذكر الطبرى اختلاف القراء في قراءة "لتغرق أهلها" وقال: قرأ ذلك عامة قراء المدينة والبصرة، وبعض الكوفيين (لتغرق أهلها) بالتاء في لتغرق ونصب الأهل - بمعنى (لتغرق أنت أيها الرجل أهل هذه السفينة بالخرق الذى خرقت فيها)، وقرأ عامة قراء الكوفة "ليغرق" بالياء، أهلها بالرفع على أن الأهل هم الذين يغرقون.

وانظر روايات القرطبى أيضًا.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٨ · الصفحة ٧٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٨ · ص ٧٦٢