تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذَلِكَ، فَقَالَ: أَرَدتُ يَا رَسُولَ الله أَنْ يُكْتَبَ لي إِقْبَالي إِلَى الْمَسْجِدِ وَرُجُوعي إِلَى أَهْلِى إِذَا رَجَعْتُ، فَقَالَ: "أَعْطَاكَ الله ذَلِكَ كُلَّهُ، أَنْطَاكَ الله مَا احْتَسَبْتَ كُلَّهُ أَجْمَع".

د (١).

٢٢/ ٥٠ - "عَنْ أُبَىٍّ قَالَ: كَانَ لِي ابْن عَمٍّ شَاسِع الدَّارِ فَقُلْتُ لَهُ: لَوِ (اتَّخَذْتَ) بَيْتًا قَرِيبًا مِنَ الْمَسْجِدِ، أَوْ حِمَارًا؟ فَقَالَ: مَا أُحِبُّ أَنَّ بَيْتِى مُطَّنَبٌ بِبَيْت مُحَمَّدٍ - ﷺ - فَمَا سَمِعْتُ مِنْهُ كَلَمِةً مُنْذُ أَسْلَمْتُ كَانَتْ أَشَدَّ عَلَىَّ مِنْهَا، فَإِذَا هُوَ يَذْكُرُ الْخُطَا فَأَتَيْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - فَذَكَرْتُ ذَلِكَ (كله)، فَقَالَ: إِنَّ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يخْطُوهَا إِلَى الْمَسْجِدِ دَرَجَةً".

الحميدى.

٢٢/ ٥١ - "عَنْ أُبَىٍّ قَالَ: أنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - دَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً، ثمَّ قَالَ: هَذَا وَظِيفَةُ الْوُضُوءِ، أَوْ قَالَ: (وُضُوءُ مَا لَمْ يَتَوَضَّأهُ لَمْ يَقْبَل اللهُ لَهُ صَلاَةً (*)، ثُمَّ تَوَضَّأَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: هَذَا وُضُوءُ مَنْ تَوَضَّأه أَعْطَاهُ الله كِفْلَيْنِ مِنَ الأَجْرِ، ثُمَّ تَوَضَّأَ ثَلاَثًا ثَلاَثًا، فَقَالَ: هَذَا وُضُوئي وَوُضُوءُ الْمُرْسَلِينَ قَبْلِى".

قط وهو ضعيف (٢).

(١) الأثر في سنن أبى داود كتاب (الصلاة) باب: في فضل صلاة الجماعة، ج ١ ص ٣٧٧ رقم ٥٥٧ عن أبي ابن كعب بلفظ حديث الباب والتصحيح من أبى داود.

وأخرجه مسلم - حديث رقم ٦٦٣ - وابن ماجه حديث ٧٨٣ بمعناه، وألفاظ متقاربة.

وكلمة: (أنطاك): أي أعطاك، وبها قرئ في القرآن الكريم في قوله - تعالى - (إنا أعطيناك الكوثر): أبو داود - حاشية.

(٢) الأثر في سنن الدارقطني كتاب (الطهارة) باب: وضوء رسول الله - ﷺ - ج ١ ص ٨١ رقم ٦ بلفظه: عن أبى بن كعب.

وقال أبو الطيب محمَّد شمس الحق العظيم: حديث أبى بن كعب أخرجه ابن ماجه أيضًا، وفيه راويان ضعيفان، قال ابن معين: عبد الله بن عرادة ليس بشئ، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به. ثمَّ قال النسائي: ضعيف.

(*) ورد ما بين القوسين في سنن الدارقطنى بلفظ: ووضوء من لم يتوضأ لم تقبل له صلاة ا. هـ.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٨ · الصفحة ٧١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٨ · ص ٧١٨