٩/ ٢٧ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - إِلَى بَدْرٍ عَلَى الْحَالِ الَّتِى قَالَ الله - عز وجل - ﴿وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ﴾ إلى قوله: ﴿وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ﴾ (*) قال: العير".
عق، كر (١).
٩/ ٢٨ - "عَنْ أَبِى سَلَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنِى أَبِى: عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ عَوْفٍ قَالَ: لَمَّا نزَلَتْ ﴿لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ﴾ (* *) قَالَ أَبُو بَكْرٍ: لاَ أُكَلِّمُكَ إلاَّ كأَخِى السِّرَارِ حَتَّى أَلْقَى الله".
هلال الحفار في جزئه (٢).
(*) (سورة الأنفال آية " ٥: ٧ ").
(١) روى ابن أبي حاتم وابن مردويه بسندهما عن ابن أبي لهيعة أن أبا أيوب الأنصارى قال: قال رسول الله - ﷺ - ونحن بالمدينة: "إنى أخبرت عن عير أبى سفيان أنها مقبلة فهل لكم أن نخرج، قبل هذه العير لعل الله أن يغنمناها؟ " فقلنا: نعم، فخرج وخرجنا فلما سرنا يومًا أو يومين قال لنا: "ما ترون في قتال القوم فإنهم قد أخبروا بخروجكم؟ " فقلنا: لا، والله ما لنا طاقة بقتال العدو، ولكنا أردنا العير، ثم قال: "ما ترون في قتال القوم؟ " فقلنا: مثل ذلك، فقال المقداد بن عمرو: إنا لا نقول لك يا رسول الله كما قال قوم موسى لموسى: ﴿فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُو﴾ (* * *) قال: فتمنينا معشر الأنصار أن لو قلنا كما قال المقداد أحب إلبا من أن يكون لنا مال عظيم، قال: فأنزل الله على رسوله ﴿كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ﴾ (الأنفال الآية: ٥).
(* *) (سورة الحجرات آية "٣").
(٢) الأثر في المستدرك للحاكم، ج ٢ ص ٤٦٣ - كتاب التفسير - سورة الحجرات) بسنده عن أبى هريرة قال: لما نزلت: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ﴾ قال أبو بكر: "والذى أنزل عليك الكتاب يا رسول الله لا أكلمك إلا كأخى السرار حتى ألقى الله".
ورواه أيضًا كشف الأستار عن زوائد البزار على الكتب الستة للهيثمى ج ٣ ص ٦٩ رقم ٢٢٥٧ (سورة الحجرات) بلفظ حديث الباب.
وقال البزار: لا نعلمه يروى متصلًا إلا عن أبي بكر، وحُصين حدث بأحاديث لم يُتابع عليها، =
===
(* * *) (سورة المائدة الآية "٢٤").