تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨/ ٢٣ - " عَنِ الزُّبَيْرِ أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ: مَا شَأنُكُمْ يَا أَصْحَابَ رَسُولِ الله أَخَفَّ النَّاسِ صَلاَةً؟ قَالَ: نُبَادِرُ الوَسْوَاسَ".

كر، وابن النجار (١).

٨/ ٢٤ - "عَنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: أَيُّكُمُ اسْتَطَاعَ أَنْ يَكُونَ لَهُ خَبِيئَةٌ مِنْ عَمَلٍ صَالِحٍ فَليَفْعَلْ".

كر (٢).

٨/ ٢٥ - "عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِى بَكْرٍ قَالَتْ: مَرَّ الزُّبيْرُ بنُ العَوَّامِ بمجْلِسٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ الله - ﷺ - وَحَسَّانُ يُنْشِدُهُمْ مِنْ شِعْرِهِ، وَهُمْ غيرُ نُشَّاط لِمَا يَسْمَعُونَ من به (٣) شِعْرِ ابنِ الفُرَيْعَةِ، فَلَقَدْ كَانَ يَعْرِضُ بِهِ لِرَسُولِ الله - ﷺ - فَيُحْسِنُ اسْتماعه وَيُجْزِلُ عَنْه ثَوَابَهُ، وَلاَ يَشْتَغِلُ عَنْه بِشَىْءٍ".

ابن جرير، وأبو نعيم، كر (٤).

= وقال البخارى: (عنده مناكير) وقال أبو زرعة وأبو حاتم: (واهى الحديث) وكذبه أبو داود وقال الدار قطنى: (متروك) وذكره الهيثمى.

في مجمع الزوائد ٩/ ١٥٢، قال: رواه أبو يعلى: وفيه محمد بن الحسن بن زبالة وهو متروك، وقال الجوزجانى: (لم يقنع الناس بحديثه)، وقال النسائى: (متروك الحديث)، وقال في موضع آخر: (ليس بثقة ولا يكتب حديثه) اهـ. باختصار تهذيب التهذيب، ج ٩ ص ١١٥، ١١٦ ترجمة ١٦٠.

(١) الأثر في تهذيب ابن عساكر ترجمة الزبير ٥/ ٣٦٥ بلفظ حديث الباب.

(٢) الأثر في ابن عساكر في ترجمة الزبير بلفظ: وقال أيكم استطاع أن تكون له حسنة من عمل صالح فليفعل: ٥/ ٣٦٥ وفى ابن عساكر كلمة حسنة بدل خبيئَة في حديث الباب.

(٣) كذا بالأصل بلفظ "به" ومعناها غير واضح، ولعلها زائدة خطأ من الناسخ.

(٤) الأثر في تهذيب ابن عساكر، ج ٥ ص ٣٦٥ بلفظ: ومر بمجلس من أصحاب رسول الله - ﷺ - وحسان ينشدهم من شعره وهم على غير نشاط لما يسمعون من شعر ابن الفريعة، فقال الزبير. لقد كان رسول الله - ﷺ - يعرض به ويحسن استماعه ويجزل عليه ثوابه ولا يشتغل عنه بشئ

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٨ · الصفحة ٦٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٨ · ص ٦٥٦