تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥/ ١٠٠ - "عَنْ أَبِى عُثْمَانَ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ سَعْدِ بْنِ مَالِك مُعِدَّينَ لِلحَجِّ وَكانَ يَجْمَعُ الظُّهْر والْعَصْرَ والْمَغْرِبَ والْعِشَاءَ حَتَّى قَدِمْنَا مَكَّةَ".

ابن جرير (١).

٥/ ١٠١ - "عَنْ مُصْعَبِ بنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - مَا مِنْ نَفْسٍ إِلَّا قَدْ كُتِبَ مَدْخَلُهَا وَمَخْرَجُهَا، وَمَا هِىَ لَاقِيَةٌ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ: فَفِيمَ العَمَلُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ فَقَالَ: اعْمَلُوا فُكُلُّ عَامِلٍ مُيَسَّرٌ، مَنْ كَانَ مِنْ أهْلِ الجَنَّةِ يُسَّرَ لِعَمَلِ أهْلِ الجَنَّةِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أهْلِ النَارِ يُسَّرَ لِعَمَلِ النَّارِ، فَقَالَ الأَنْصَارِىُّ: الآنَ حُقَّ العَمَلُ".

ابن جرير (٢).

٥/ ١٠٢ - "عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِى وَقَّاصٍ قَالَ: اسْتأذَنَ عُمرُ عَلَى النَّبِىِّ - ﷺ - وَعِنْدَهُ نِسْوَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ يَسْأَلْنَهُ وَيَسْتَكْثِرْنَهُ عَاليَة أصْوَاتُهُنَّ عَلَى صَوْتِهِ، فَلَمَّا أذِنَ لَهُ النَّبِىُّ - ﷺ - تَبَادَرْنَ الحِجَابَ فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَضْحَكُ، فَقاَلَ: بِأَبِى أنْتَ وَأُمِّى يَا رَسُولَ الله أَضْحَكَ اللهُ سِنَّكَ مَا يُضْحِكُك؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - عَجِبْتُ مِنْ هَؤُلَاءِ اللَّاتِى كُنَّ

= وقال: رواه البزار والطبرانى ورجاله ثقات ثم قال: وعن عائشة قالت: "رأيت رسول الله - ﷺ - يشرب قائما وقاعدا" رواه الطبرانى في الأوسط ورجاله ثقات اهـ.

(١) في الصحيح ما يؤيده. انظر صحيح مسلم ج ١ ص ٤٨٨ - ٤٩٢ كتاب (صلاة المسافرين) باب: جواز الجمع بين الصلاتين في السفر - وما بعده، ونفس الباب في كتب الصحاح وغيرها.

(٢) أخرجه صحيح البخارى ج ٦/ ص ٢١١، ٢١٢ ط الشعب كتاب (التفسير - والليل إذا يغشى) بمعناه في روايات متعددة وألفاظ مختلفة مختصرا ومطولا، وفى صحيح مسلم كذلك - ج ٤/ ص ٢٠٣٩ وما بعدها كتاب (القدر) باب: كيفية الخلق الآدمى إلخ - وكذا في بقية الصحاح وغيرها.

وفى إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين ج ١٠/ ص ٥٢١ ط دار الفكر كتاب (ذكر الموت) القول في صفة جهنم وأهوالها وأنكالها - روى الزبيدى حديثا مرفوعًا بمعناه عن مالك وأحمد وعبد بن حميد والبخارى في تاريخه وأبى داود والترمذى وحسَّنَه والنسائى وابن جرير وابن المنذر وابن أبى حاتم وابن حبان والآجرى في الشريعة وأبى الشيخ وابن مردويه والحاكم والبيهقى في الأسماء والصفات والضياء، من حديث عمر: كما روى نحوه بروايات وألفاظ مختلفة.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٨ · الصفحة ٦٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٨ · ص ٦٢٤