تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥/ ٧٥ - "عَنْ سَعْدٍ قَالَ: كُنْتُ أَمْشِى مَعَ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - فَوَجَدَ ثُفْرُوقَةً فِيهَا تَمْرَتَانِ فَأَخَذَ تَمْرَةً وَأَعْطَانِى تَمْرَةً".

ق (١).

٥/ ٧٦ - "عَنْ سَعْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: الَّلهُمَّ جَللْنَا سَحَابًا كَثِيفًا تُمْطِرُنَا مِنْهُ رَذَاذًا قِطْقَطًا سَجْلًا بُعَاقًا يَاذَا الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ".

الديلمى (٢).

= و(الفرع) بضم الفاء وسكون الراء - وقيل: بضمها - وآخره عين مهملة: قرية من نواحى المدينة، بينها وبين المدينة ثمانية برد على طريق مكة، وبينها وبين المريسيع ساعة من نهار، تتبعها عدة قرى، فيها منابر ومساجد لرسول الله - ﷺ - ويقال: إنها أول قرية مارت إسماعيل وأمه التمر بمكة، وفيها عينان يقال لهما: الربض، والنجف، تسقيان عشرين ألف نخلة. اهـ: معجم البلدان، ج ٤ ص ٢٥٢.

(١) أخرجه مسند أبى يعلى ج ٢ ص ١٣٧ رقم ٨١٥ (مسند سعد بن أبى وقاص - رضي الله عنه -)، وإسناده حسن.

وأخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد كتاب ج ٤ ص ١٧٠ (البيوع) باب: اللقطة، إلا إنه ذكر لفظ (تعزوقة) بدل (ثفروقة) وهو تصحيف.

قال الهيثمى: رواه البزار وأبو يعلى، وفيه (عثمان بن عبد الرحمن الطرائفى) وهو ثقة، وفيه ضعف، وفيه ضعف.

وفى كشف الأستار عن زوائد البزار ج ٢ ص ١٣٠ رقم ١٣٦٥ كتاب (اللقطة) باب: في القليل التافه - وقال البزار لا نعلمه، عن سعد إلا من هذا الوجه.

و(الثفروقة) قال في النهاية: الأصل في الثفاريق: الأقماع التى تلزق في البسر، واحدها ثفروق، ويكنى به عن الشئ من البسر يعطاه المساكين، اهـ: نهاية، ج ١ ص ٢١٤، ٢١٥.

وقال ابن شميل: العنقود من التمر إذا أكل ما عليه فهو الثفروق، والعمشوش، وأراد مجاهد بالثفاريق العناقيد يخرط ما عليها فتبقى عليه التمرة والتمرتان والثلاث يخطئها المخلب فتلقى للمساكين. اهـ: حاشية مسند أبى يعلى، ج ٢/ ص ١٣٧.

(٢) لم أعثر عليه في الديلمى، والبُعَاق بالضم: المطر الكثير الغزير الواسع. اهـ: نهاية، ج ١/ ص ١٤١.

و(سجلا) السَّجْلُ: الصب، يقال: سجلت الماء سَجْلًا: إذا صببته صبا متصلا. اهـ نهاية، ج ٢ ص ٣٣٤.

و(قطقطا) في القاموس: القطقط بالكسر: المطر الصغار، أو المتابع العظيم، أو البرد، أو صغاره. اهـ: قاموس، ج ٢/ ص ٣٩٤.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٨ · الصفحة ٦١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٨ · ص ٦١٣