فَلا تَبْكِ عَلَىَّ، فَإِنَّ اللهَ لَا يُعَذَّبُنِى أَبَدًا، وَأَنَا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، إِنَّ اللهَ يَدِينُ المُؤْمِنِينَ بِحَسَنَاتِهِمْ مَا عَمِلُوا للهِ، وأَمَّا الْكُفَّارُ فَيُخَفَّفُ عَنْهُمْ بِحَسَنَاتِهِمْ فَإِذَا نفِدَتْ (قَالَ) لِيَطْلُبْ كُلُّ عَامِلٍ ثَوَابَ عَمَلِهِ مِمَّنْ عَمِلَ لَهُ".
كر (١).
٥/ ٥٢ - "عَنْ سَعْدٍ قَالَ: دَفَعَ إِلَىَّ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَوْمَ أُحُدٍ مَا فِى كِنَانِهِ مِنَ السِّهَامِ وَقَالَ: ارْمِ سَعْدُ فِدَاكَ أَبِى وَأُمِّى، وَمَا جَمَعَهُمَا رَسُولُ اللهِ - ﷺ - لِغَيْرِى قَبْلِى وَلَا بَعْدِى منذُ بَعَثَهُ اللهُ - عز وجل -".
كر (٢).
٥/ ٥٣ - "عَنْ سَعْدٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يُنَاوِلُنِى السَّهْمَ يَوْمَ أُحُدٍ يَقُولُ: ارْمِ فِدَاك أَبِى وَأُمَّى".
ع، كر (٣).
٥/ ٥٤ - "عَنْ سَعْدٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - قَالَ لَهُ يَوْمَ أُحُدٍ وَهُوَ يَرْمِى: إِيهًا! ! فِدَاكَ أَبِى وَأُمِّى".
(١) ما بين القوسين من تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ج ٦ ص ١١٠ (ترجمة سعد بن مالك بن أبى وقاص)، والأثر فيه بلفظ قريب ضمن أثر طويل، وفى الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٣ ص ١٠٤ (ترجمة سعد بن أبى وقاص) بلفظه.
(٢) أخرجه سنن ابن ماجه ج ١ ص ٤٧ رقم ١٢٩، ١٣٠، ١٣١ (المقدمة) فضل سعد بن أبى وقاص روايات بألفاظ مقاربة.
وأخرجه صحيح البخارى ج ٥ ص ١٢٤ ط الحلبى سنة ١٣٤٥ كتاب (الغزوات - غزوة أحد) هـ بلفظ "نثل لى النبى - ﷺ - كنانته يوم أحد، وقال: ارم فداك أبى وأمى" وفى رواية أخرى من طريق سعيد بن المسيب عن سعد قال: "لقد جمع لى رسول الله - ﷺ - يوم أحد أبويه كليهما: يريد حين قال: فداك أبى وأمى. وهو يقاتل".
(٣) الحديث في مسند أبى يعلى ج ١٢ ص ١٣٩، ١٤٠ رقم ١٣٣/ ٨٢١ (مسند سعد بن أبى وقاص) بلفظه وقال: إسناده صحيح وانظر التعليق قبله.