تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كر (١).

٤/ ٢٨٩٩ - "عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: بَلَغَنِى أَنَّ عَلِيّا قَالَ لأَهْلِ الْعِرَاقِ: وَدِدْتُ أَنْ أَبِيعَ عَشَرَةً مِنْكُمْ بِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ تُصْرَفُ الدَّرَاهِمُ عَشَرَة بِدِينَارٍ، فَقِيلَ لَهُ: نَحْنُ وَأَنْتَ كَمَا قَالَ الأَعْشَى:

عُلِّقْتُهَا عَرضًا وَعُلِّقَتْ رَجُلًا ... غَيْرِى وَعُلِّقَ أُخْرَى غَيْرَهَا الرَّجُلُ

عَلِقْنَاكَ، وَعَلِقْتَ أَهْلَ الشَّامِ، وَعَلِقَ أَهْلُ الشَامِ مُعَاوِيَةَ".

كر (٢).

٤/ ٢٩٠٠ - "عَنْ عُمَرَ بْنِ حَسَّانَ الْبُرْجُمِىِّ، عَنْ خَبَّابِ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَنَّ مُعَاوِيَةَ بَعَثَ خَيْلًا فَأَغَارَتْ عَلَى هَيْت وَالأَنْبَارِ، فَاسْتَنْفَرَ عَلِىٌّ النَّاسَ، فَأَبْطَأُوا وَتَثَاقَلُوا، فَخَطَبَهُمْ فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ الْمُجْتِمَعَةُ أَبْدَانُهُمْ، الْمُتَفَرقَةُ أَهْوَاؤُهُمْ، مَا عَزَّتْ دَعْوَةُ مَنْ دَعَاكُمْ، وَلَا اسْتَرَاحَ قَلْبُ مَنْ قَاسَاكُمْ، كَلامُكْم يُوهِى الصُّمَّ الصِّلَابَ، وَفِعْلُكُمْ يُطْمِعُ فِيكُمْ عَدّوَكُمْ، فَإِذا دُعِيتُمْ إِلَى الْمَسِيرِ أَبْطَأَتُمْ وَتَثَاقَلْتُمْ وَقُلْتُمْ كَيْتَ وَكيْتَ أَعَالِيلَ أَبَاطِيلَ، سَأَلْتُمُونِى التَّأخِيرَ دِفَاعَ ذِى الدِّيْنِ الْمَطُولِ، حِيدِى (*) حَيَادِ، لَا يَمنَعُ الضَّيْمَ الذَّلِيلُ، وَلَا يُدْرَكُ الْحَقَّ إلَّا بِالجدِّ والصِّدْقِ، فَأَىَّ دَارِ بَعْدَ دَارِكُمْ تَمْنَعُونَ، ومَعَ أَىّ إِمَام بَعْدِى تُقَاتلُونَ، الْمَغْرُورُ وَالله مَنْ غَرَرْتُمُوهُ، وَمَنْ فَازَ بكم فَازَ بِالسَّهْمِ الأَخْيَبِ، أَصْبَحْتُمْ وَالله لَا أُصَدَّقُ قَوْلَكُم وَلَا أَطْمَعُ فِى نَصْرِكُمْ، فَرَّقَ الله بَيْنِى وَبَيَنْكُمْ، وَأَعْقَبَنِى بِكُمْ مَنْ هُوَ خَيْرٌ لِى مِنْكُمْ، وَأَعْقَبَكُمْ مِنِّى مَنْ

(١) تهذيب تاريخ دمشق باب: (ما ذكر من تمسك أهل الشام بالطاعة واعتصامهم بالزوم السنة والجماعة) ١/ ٦٧ مع اختلاف يسير في اللفظ.

(٢) تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ١/ ٦٧ المصدر السابق. بلفظه.

و(علق) أى: نشب وتعلق، وقيل طفق. اهـ. نهاية ٣/ ٢٨٨

وقيل: عُلَّقَتْ منه كل مُعَلَّقٍ: أحبها وشغف بها: النهاية ٣/ ٢٨٩.

(*) حِيدِى حياد وفى خطبة على حيدى أى ميلى، حيادى بوزن قطام: قال الجوهرى: هو مثل قولهم فيحى فياحى أى السعى، وفياحى: اسم للفارة.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٨ · الصفحة ٥٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٨ · ص ٥٧٠