٤/ ٢٦٥٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَمَّا كُنَّا بخَيْبَرَ شَهِدَ رَسولُ الله - ﷺ - فِى قِتَالِ المُشْرِكِينَ، فَلَمَّا كانَ مِنَ الْغَدِ وَكَانَ مَعَ الْعَصْرِ جِئْتُهُ وَلَمْ أُصَلِّ صَلَاةَ الْعَصْرِ، فَوَضَعَ رَأسَهُ فِى حِجْرِى فَنَامَ فَاسْتَثْقَلَ وَلَمْ يَسْتَيقِظْ حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ، فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ مَعَ غُرُوبِ الشَّمْسِ قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، مَا صَلَّيْتُ صَلَاةَ الْعَصَرِ كَرَاهِيةَ أَنْ أُوقِظَكَ مِنْ نَوْمِكَ، فَرَفَعَ رَسُولُ الله - ﷺ - يَدَهُ وَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّ عَبْدَكَ تَصَدَّقَ بِنَفْسِهِ عَلَى نَبِيَّكَ فَارْدُدْ عَلَيْهِ شُرُوقَهَا فَرَأيْتُهَا عَلَى الْحَالِ فِى وَقْتِ الْعَصْرِ بَيْضَاءَ نَقِيَّةً حَتَّى قُمْتُ ثُمَّ تَوَضَّأْتُ ثُمَّ صَلَّيْتُ ثُمَّ غَابَتْ".
أبو الحسن شاذان المفضل القرافى في كتاب رد الشمس (١).
٤/ ٢٦٦٠ - "عَنْ حَكِيمٍ أَبى يَحْيَى قَالَ: قَالَ عَلِىٌّ: احْذَرُوا عَلَى دِينِكُمْ ثَلَاثَةً: رَجُلٌ آتَاهُ الله الْقُرْآنَ، وَرَجُلٌ آتَاهُ الله سُلْطَانًا فَقَالَ: مَنْ أَطَاعَنِى فَقَدْ أَطَاعَ الله، وَمَنْ عَصَانِى فَقَدْ عَصَى الله، وَقَدْ كَذَبَ، لَا يكُونُ لِمَخْلُوقٍ خَشْيَةٌ دُونَ الْخَالِقِ".
أبو عاصم النبيل في جزء من حديثه.
٤/ ٢٦٦١ - "عَنْ عَلِىًّ قَالَ: مَا أَصْبَحَ بِالْكُوفَةِ أَحَدٌ إِلَّا نَاعِمًا إِنَّ أدْنَاهُمْ مَنْزِلَةً لَيَشْرَبُ مِنْ مَاءِ الْفُرَاتِ وَيَجْلِسُ فِى الظِّلِّ".
هناد (٢).
٤/ ٢٦٦٢ - "عَنْ عَلِىًّ فِى رَجُلٍ يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ وَفِى بَطْنِهَا وَلَدَانِ فَتَضَعُ وَاحِدًا وَيَبْقَى الآخَرُ فَقَالَ: هُوَ أحَقُّ".
(١) الأثر في اللالئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة، ج ١ ص ٧٦ عن على.
(٢) تفسير ابن كثير، ج ٤ ص ٥٤٦، ٥٤٧ - سورة التكاثر - آية ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ قال: ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ قالوا: يا رسول الله، لأى نعيم نسأل عنه، وإنما هما الأسودان التمر والماء قال: "إن ذلك سيكون".
وقال زيد بن أسلم، عن رسول الله - ﷺ -: "ثم لتسألن يومئذ عن النعيم" يعنى شبع البطون، وبارد الشراب، وظلال المساكن، واعتدال الخلق، ولذة النوم.