تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن الأنبارى في المصاحف (١).

٤/ ١٤٣٧ - "عَنْ علِىٍّ قَالَ: نَهَى رَسُولُ الله - ﷺ - عَنْ أَنْ نُكَلِّمَ النِّسَاءَ إِلاَّ بِإِذْن أَزْوَاجِهِنَّ".

الخرائطى في مكارم الأخلاق (٢).

٤/ ١٤٣٨ - "عَنْ غَنم (*) بْنِ سَلمَةَ قَالَ: أَقْبَلَ عَمْرُو بْنُ العَاصِ إِلَى بَيْت عَلىِّ بْنِ أَبِى طَالِب في حَاجَة فَلَمْ يَجدْ عَلِيّا فَرَجَعَ ثُمَّ عَادَ فَلَمْ يَجِدْهُ مَرَتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا. فَجَاءَ عَلىٌّ فَقَالَ لَهُ: أَمَا اسْتَطَعْتَ إِذَا كانَتْ حَاجَتُكَ إِلَيْهَا أَنْ تَدْخُلَ؟ قَالَ: نُهِينَا أَنْ نَدْخُلَ عَلَيْهِنَّ إِلاَّ بِأِذْنِ أَزْوَاجِهِنَّ".

الخرائطى فيه (٣).

٤/ ١٤٣٩ - " عَنْ أَبِى عَبْدِ الله الْجَدَلِى قَالَ: كَانَ عَلِىُّ بْنُ أَبى طَالِب إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ: عُذْتُ بِالَّذِى يُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الأَرْضِ إِلاَّ بِإِذْنِهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ، سَبْعَ مَرَّاتٍ".

(١) رواه البخارى، عن أبى هريرة بلفظه طرفًا أخيرًا من حديث آخر - ١/ ٣٨ ط الشعب. في كتاب (العلم) إثم من كذب على النبي - ﷺ -.

وأبو داود، في العلم، ٤/ ٦٣ ط سورية - عن عبد الله بن الزبير بمثله.

وأبو يعلى في مسند علىّ ١/ ٤٤٢ ط دمشق، بلفظه مع اختلاف يسير.

كما رُوِى من طرق أخر بروايات متعددة.

(٢) في كتاب مكارم الأخلاق للخرائطى ٢/ ٨٦٩ عن عليٍّ، بلفظه بدون لفظ "عن" قبل "أن نكلم".

وفى رواة الأثر: قيس بن الربيع الأسدى: ترجم له في تقريب التهذيب ٢/ ١٢٨ برقم ١٣٩، وقال عنه: صدوق، تغيَّر لما كبر، أدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به، من السابعة، مات سنة بضع وستين، اه تقريب.

(*) هكذا في الأصل (غنم).

(٣) الأثر في مكارم الأخلاق للخرائطى، ج ٢ ص ٨٦٩ رقم ٩٩٧٠/ ٦٦١ تحقيق د. سعاد سليمان، عن تميم ابن سلمة بلفظه مع اختلاف يسير.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٨ · الصفحة ٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٨ · ص ٤٨