تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤/ ٢٦٢٩ - "عَن الرَّبيعِ بْنِ الْمُنْذِرِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَ بَيْنَ عَلِىٍّ وَبَيْنَ طَلْحَةَ كَلَامٌ، فَقَالَ عَلِىٌّ: إِنَّ الْجَرِئَ مَن اجْتَرَأَ عَلَى الله وعَلَى رسُولِهِ، يَا فُلَانُ ادْعُ لِى فُلَانًا وفُلانًا، فَدَعَا نَفَرًا مِنْ قُرَيْشٍ فَقَالَ: بِمَ تَشْهَدُونَ؟ قَالُوا: نَشْهَدُ أَنَّ رسُولَ الله - ﷺ - (١) سَمِّ بِاسْمِى وَكَنَّ بِكُنْيَتِى، وَلَا تَحِلُّ لأَحِدٍ بَعْدَكَ".

كر (٢).

٤/ ٢٦٣٠ - "عَنْ عَمُرِو بْنِ حَوْشَبٍ (٣) قَالَ: أَتَيْتُ عَلِيّا فِى القصْرِ وقد اختلف الناس عليه وهو يَذُودُهُم (٤) بِدِرَّتِهِ فَقَالَ يَا عَمْرُو بْنُ حَوْشَبٍ كُنْتُ أَرَى أَنَّ الْوَالِى يَظْلِمُ الرَّعِيَّةَ، فَإِذَا الرَّعَيَّةُ تَظْلِمُ الْوَالِىَ".

في كتاب المداراة.

٤/ ٢٦٣١ - "عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورٍ قَالَ: أَخْبَرَنِى مَنْ حَضَرَ سُفْيَانَ بْنَ عُيْنَةَ وعنده وَكِيعٌ الجراح ويحيى بن آدم فقال ابن عينية لوكيع: يَا أَبَا سُفَيانَ لِمَ كَرِهَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ قَضَاءَ رَمَضَانَ فِى ذِى الْحِجَّةِ (٥) لِئَلَّا يَوافِيهُ يَوْمُ النَّحْرِ فَلَا يَحِلُّ صَيَامُهُ فَأُعْجِبَ بِهِ".

(١) هكذا بالأصل، ولعل في الكلام حذفا يفهم من السياق مثل "قال لعلى" أو نحوه.

(٢) المصدر السابق في الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٥ ص ٦٦ عن محمد بن الحنفية عن الربيع بن المنذر بن الحنفية. انظر الصفحة السابقة.

(٣) هكذا بالأصل "حوشب" وفى الكنز ١٣/ ١٨٠ - رقم ٣٦٥٤١ "حريث" وفى تقريب التهذيب ٢/ ٥٤ ط بيروت.

وتهذيب التهذيب ٨/ ١٧ ط الهند - عمرو بن حريث القرشى المخزومى أبو سعيد الكوفى، له صحبة، روى عن النبى - ﷺ - وعن أبيه سعيد بن حريث وأبى بكر وعمر وعلىّ إلخ.

ولا يوجد فيهما عَمْرو بن حوشب، بل فيهما عُمَر بن حوشب، الصنعانى، وفى التقريب: ٢/ ٥٤: مجهول، من السابعة، وفى التهذيب ٧/ ٤٣٧ ط الهند، عن إسماعيل بن أمية، وعنه عبد الرزاق، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن القطان: لا يعرف حاله اهـ.

(٤) معنى (يَذُودُهَم) يدفعهم ويردهم. النهاية ٢/ ١٧١ مادة ذوب.

(٥) هكذا في الأصل، ولعل في الكلام حذفا مثل "قال" ونحوه.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٨ · الصفحة ٤٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٨ · ص ٤٧٧