٤/ ٢٦١٨ - "عَنْ أَبِى مُحَمَّدٍ النَّهْدِىِّ، عَنْ شيْخٍ مِنْ أهْلِ الكُوفَةِ: أَنَّ عَلىَّ بْنَ أَبَى طَالِبٍ خَرَجَ فىِ يَوْمِ عِيدٍ فَإذَا النَّاسُّ يُصلُّونَ قبْلَ خُرُوجِ الإِمَامِ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: أَلَّا تَنْهَى هَؤُلَاءِ عَنِ الصَّلَاةِ، قَالَ: إِذْنْ أَكُون كَمَا قَالَ الله ﴿الَّذِي يَنْهَى (٩) عَبْدًا إِذَا صَلَّى﴾، وَلَكِنْ نُحَدَّثُهُم بِمَا شَهِدْنَا مَعَ رسُولِ الله - ﷺ - خَرَجَ فَلَمْ يُصَلِّ قَبْلَها وَلَا بَعْدَهَا".
زاهر في تحفة عيد الأضحى (١).
٤/ ٢٦١٩ - "عَنْ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِىٍّ، عَن النَّبِىِّ - ﷺ -: أَنَّه قَالَ فِى صَدَقَةِ الْفِطْرِ: عَنْ كُلِّ صَغيرٍ، وَكَبِيرٍ حُرٍّ وَعبْدٍ نِصْفَ صَاعٍ مِنْ بُرٍّ أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ".
قط (٢).
٤/ ٢٦٢٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِىَّ - ﷺ - وَهُوَ آخِذٌ بِشَعْرِهِ يَقُولُ: مَنْ آذَى شَعْرَةً مِنْ شَعْرِى فَالْجَنَّةُ عَلَيْه حَرَامٌ".
أبو الحسن بن الفضل في مسلسلاته (٣).
٤/ ٢٦٢١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: حَدَّثنِى رسُولُ الله - ﷺ - وَهُوَ آخِذٌ بِشَعْرِهِ فَقَالَ: مَنْ آذَى شَعْرَةً مِنِّى فَقَدْ آذَانِى، وَمَنْ أذَانِى فَقَدْ آذَى الله، وَمَنْ آذَى الله لَعَنَهُ الله مِلْءَ السَّمَواتِ والأَرْضِ لَا يَقْبَلُ الله مِنْهُ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا".
كر، وابن الفضل في مسلسلاته (٤).
(١) في كتاب المستدرك على الصحيحين للحاكم ١/ ٢٩٥ - في كتاب صلاة العيدين - عن ابن عمر بمعناه مختصرا.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذا اللفظ، لكنهما قد اتفقا على حديث سعيد بن جبير عن ابن عباس أن النبى - ﷺ - لم يصل قبلها ولا بعدها، وأقره الذهبى.
(٢) الحديث في سنن الدراقطنى كتاب (زكاة الفطر) ٢/ ١٤٩ برقم ٤٧ بلفظه، وقال: كذا حدثنا مرفوعا.
(٣) في مسند الإمام أحمد ٤/ ٨٧ طبع الكتب الإسلامى، عن عبد الله بن مغفل مرفوعا بلفظ: "أصحابى لا تتخذوهم غرضا بعدى فمن أحبهم فبحبى أحبهم، ومن أبغضهم فببغضى أبغضهم ومن آذاهم فقد آذانى، ومن آذانى فقد آذى الله ومن آذى الله أوشك أن يأخذه".
وانظر ٥/ ٥٤، ٥٥، ٥٧ من نفس المصدر.
(٤) انظر التعليق على الأثر السابق رقم ٤/ ٢٦٢٠.