تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كر (١).

٤/ ٢٥٦٠ - "عَنْ علِىّ أَنَّهُ سُئِلَ عَن الكِلَابِ فَقالَ أُمَّةٌ مِنَ الأُمَمِ لُعِنَتْ فَجُعِلَتْ كِلَابًا".

كر.

٤/ ٢٥٦١ - "عَنْ أَبِى الصَّلْتِ الهَرَوِىّ، ثَنَا عَلِىُّ بْنُ مُوسَى الرَّضِىُّ، حَدَّثَنِى أَبِى مُوسَى، حَدَّثَنِى أَبِى جَعْفَرُ، حَدَّثنِى أَبو محمد، ثَنَا أَبِى عَلِىٌّ، حَدَّثَنِى أَبِى الحُسَينُ بنُ عَلِىِ بنِ أَبِى طَالبٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَقُولُ: سَمِعْتُ جِبْرِيلَ يَقُولُ: قَالَ الله - عز وجل - أَنَا الله لَا إلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِى، فَمَنْ جَاءَ مِنْكُمْ بِشَهَادَةِ أَنْ لَا إله إلَّا الله بِالإِخْلَاصِ دَخَلَ حِصْنِى، وَمَنْ دَخَلَ حِصْنِى أَمِنَ عَذَابِى".

كر (٢).

٤/ ٢٥٦٢ - "عن عَلِىٍّ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذ السُّورَةُ عَلَى النَّبِىِّ - ﷺ - ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ أَرْسَلَ رَسُولُ الله - ﷺ - إلَى عَلِىّ فَقَالَ يَا عَلِىُّ: إِنَّهُ قَدْ جَاءَ نَصْرُ الله

(١) في مسند الإمام أحمد ج ١/ ٤٠٦ يؤيده في الباب عن أحمد وأبى داود عن عبد الله بن سعد أن رسول الله - ﷺ - قال: لولا أنَّى لا أقتل، أو لو قتلت أحدا من الرسل لقتلتك - ونحوه في ص ٤٨٢، وفى مسند أبى داود ج ٣/ ١٩٣ - كتاب الجهاد - عن عبد الله بن مسعود "لولا أنك رسول لضربت عنقك" فَأنت اليوم لست برسول فأمر قَرَظَة بن كعب فضرب عنقه في السوق، ثم قال: من أراد أن ينظر إلى ابن النواحة قتيلا بالسوق. وفى المستدرك للحاكم، كتاب المغازى - ذكر مسيلمة الكذاب وادعاؤه النبوة - ج ٣ ص ٥٣ من حديث له قصة منه عبد الله بن مسعود فقال: إن هذا جاء هو وابن أثال رسولين من عند مسيلمة إلى رسول الله - ﷺ - فقال له رسول الله - ﷺ - تشهد أنى رسول الله؟ فقال لرسول الله - ﷺ - نشهد أن مسيلمة رسول الله. فقال رسول الله - ﷺ - لولا أنك رسول لقتلتك فجرت السنة أن لا يقتل رسول.

وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.

(٢) ورد الحديث بمعناه وبعض ألفاظه في كتاب (الإتحافات السنية بشرح الأحاديث القدسية) لزين الدين عبد الرءوف بن زين العابدين المناوى حديث رقم ٤٥ ص ٤٠ وقال: رواه الشيرازى في الألقاب عن على ولفظه (إنّى أنا الله لا إلَه إلا أنا، مَن أقر لى بالتوحيد دخل حصنى، ومن دخل حصنى أمن عذابى).

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٨ · الصفحة ٤٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٨ · ص ٤٥٢