تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤/ ١٤٢١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كَانَ الْمَجُوسُ أَهلَ كِتَاب، وَكَانُوا مُسْتَمْسِكِينَ بِكتَابِهِمْ، وَكَانَتْ الْخَمْرُ قَدْ أُحِلَّتْ لَهُمْ، فَتَناوَلَ مِنْهَا مِلِكٌ مِنْ مُلُوكِهِم فَغَلَبتْهُ عَلَى عَقْلهِ، فَتَنَاوَلَ أُخْتَهُ أَوْ ابْنَتَهُ فَوَقَعَ عَلَيْهَا، فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْهُ السُّكْرُ نَدِمَ، وَقَالَ لَها: وَيْحكِ! مَا هَذَا الَّذى أَتَيْتُ! وَمَا الْمَخْرَجُ مِنْهُ؟ قَالَتْ: الْمَخْرجُ مِنْهُ أَنْ تَخْطُبَ النَّاسَ فَتَقُولَ: يَأَيُّها النَّاس! إِنَّ الله أَحَلَّ نكَاحَ الأَخَوَاتِ أَوْ الْبَنَاتِ، فَإِذَا ذَهَبَ ذَا فِى النَّاسِ وَتَنَاسوْهُ خَطَبْتَهُمْ فَحَرَّمْتَهُ فَقَامَ خَطِيبًا فَقَالَ: يَأَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ الله أَحَل لَكُمْ نِكَاحَ الأَخَوَاتِ أَوْ البَنَاتِ، فَقَالَ النَّاسُ جَمَاعَتُهُمْ: مَعَاذَ الله أَنْ نُؤْمِنَ بِهَذَا أَوْ نُقِرَّ بِهِ أَوْ جَاءَنا بِهِ نَبِىٌّ، أَوْ نَزلَ عَليْنَا في كتاب فرجع إلى صاحبته فقال: ويحك إن الناس قَدْ أَبَوْا عَلَىَّ ذَلكَ، قَالَتْ: إِذَا أَبَو فَابْسُطْ فيهِمْ السَّوْطَ، فَبَسَطَ فِيهِمُ السَّوْطَ، فَأَبَى النَّاسُ أَنْ يَقِرُّوا، فَرَجَعَ إِلَيْهَا فَقَالَ: قَدْ بَسَطْتُ فِيهِمْ السَّوْطَ فَأَبَواْ أَنْ يقرِّوا، قَالَتْ: فجرد فيهم السيف، فجرد السيف فأبوا أن يقروا قالت: خُذَّ لَهُم الأُخْدُودَ، ثُمَّ أَوْقدْ فِيهَا النِّيرَانَ، فَمَنْ تَابَعَكَ فَخَلِّ عَنْهُ، فَأَخدَّ لَهُمْ أخْدُوُدًا، وَأَوْقَدَ فِيهَا النِّيرانَ، وَعَرَضَ أَهْلَ مَمْلَكَتِهِ عَلَى ذَلِكَ فَمَنْ أَبَى قَذَفَهُ فِى النَّارِ، وَمَنْ لَمْ يَأبَ خُلِّى عَنْهُ، فَأَنْزَلَ الله فِيهِمْ ﴿قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ﴾ إِلَى قَوْلِهِ. . ﴿وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ﴾ ".

عبد بن حميد (١).

٤/ ١٤٢٢ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ - هَلْ تَدْرُونَ مَا تَفْسيرُ هَذِهِ الآيَة ﴿كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا (٢١) وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا (٢٢) وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ؟ قَالَ: "إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ تُقَادُ جَهَنَّمُ بِسَبْعِينَ أَلْفَ زِمَامٍ بِيَدِ سَبْعينَ أَلْفَ مَلك فَتَشْرَدُ شَرْدَةً لَوْلاَ أَنَّ الله خَبَّئَها لأَحْرَقَت السَّمَواتِ وَالأَرْض".

ابن مردويه (٢).

٤/ ١٤٢٣ - "عَنْ عَلىِّ أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: إِنَّ نَاسًا يَقُولُونَ: النَّجْدَيْن الثَّدْيَيْنِ قَالَ: الْخَيْرُ والشَّرُّ".

(١) الدر المنثور في تفسير (سورة البروج) ج ٨ ص ٤٦٧ لعبد بن حميد، عن على بن أبى طالب - رضي الله عنه - بلفظ مقارب.

(٢) الدر المنثور في تفسير (سورة الفجر) ج ٨ ص ٥١١ لابن مردويه عن على بلفظه.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٨ · الصفحة ٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٨ · ص ٤٣