٤/ ٢٤٩٨ - "عَنْ ثَعْلَبَةَ بْن يَزِيدِ الحِمَانِىِّ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّا يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ - لَا صَفَرَ، وَلَا هَامَةَ، وَلَا يُعْدِى سَقِيمٌ صَحِيحًا، قُلْتُ: أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ الله - ﷺ -؟ قَالَ: نَعَمْ سمْعُ أُذُنى وَبَصرُ عَيْنِى".
ابن جرير وصححه (١).
٤/ ٢٤٩٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ - يَا بَنِى عَبْدِ الْمُطَّلِبِ إِنِى قَدْ جِئْتُكُمْ بِخَيْرِ الدُّنْيا وَالآخِرَةِ، وَقَدْ أَمَرنِى الله أنْ أَدْعُوَكُمْ إِلَيْهِ، فَأَيُّكُمْ يُؤَازِرُنى عَلَى هَذَا الأَمْرِ عَلَى أَنْ يَكُونَ أَخِى وَوَصِىِّ وَخَلِيفَتى فِيكُمْ؟ قَالَ: فَأَحْجَمَ الْقَوْمُ عَنْهَا جَمِيعًا وَقُلْتُ: أَنا يَا نَبِىَّ الله أَكُونُ وَزِيركَ عَلَيْهِ، فَأَخَذَ بِرَقَبَتِى ثُمَّ قَالَ: هَذَا أَخِى وَوصِىِّ وَخَلِيفَتِى فِيكُمْ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا".
ابن جرير، وفيه "عبد الغفار بن القاسم" قال في المغنى: تركوه (٢).
٤/ ٢٥٠٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كَانَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَة إِذَا ارْتَحَلَ تَرَكَ رُمْحَهُ فَيَمُرُّ بِه الْمُسْلِمُونَ فَيَحْمِلُونهُ فَيَجِيئُونَ بِهِ، فَيَجِئُ فَيَقُولُ: مَنْ يَعْرفُ الرُّمْحَ فَيَأخُذُهُ؟ فَقُلْتُ لَهُ: تَحْمِلُ عَلَى الْمُسلِمِينَ مُؤْنَتَكَ؟ أَمَا لأَخْبِرَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - بِصَنِيِعكَ، فَفَالَ: يَا بْنَ أبِى طَالِبٍ: لَا تَفْعَلْ فَإِنِّى أَخَافُ إِنْ قُلْتُ لَهُ أَنْ يَقُولَ فِى اللُّقَطَة شَيئًا يَمْضِى إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، قَالَ عَلِىٌّ: فَعَرَفْتُ أَنَّهُ كمَا قَالَ".
(١) الحديث في تهذيب الآثار لابن جعفر الطبرى - مسند الإمام على بن أبى طالب تحقيق الشيخ محمود شاكر ص ٣ رقم ١.
وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد ٥/ ١٠١ قال: رواه أبو يعلى. وفيه ثعلبة بن يزيد الحمانى. وثقه النسائى وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات. ولكن يشهد له ما أخرجه البخارى في الطب باب: الجذام، وباب: لا هامة، ومسلم في السلام - باب: لا عدوى ولا طيرة رقم ٢٢٢٠، وأبو داود في الطب - باب: في الطيرة رقم ٣٩١٢.
(٢) الأثر في البداية والنهاية لابن كثير - باب: أمر الله رسوله - ﷺ - بإبلاع الرسالة، ج ٣ ص ٣٩
قال الذهبى في المغنى في الضعفاء، ج ٢ ص ٤٠١ رقم ٣٧٦٨ عبد الغفار بن القاسم أبو مريم الأنصارى عن عطاء: تركوه، قال ابن المدينى: كان يضع الحديث، وقيل: كان من رؤوس الشيعة.
وانظر الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدى، ج ٥ ص ١٩٦٤