تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ق (١).

٤/ ٢٤٨٢ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَا طَلَاقَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ نِكَاحٍ".

ق (٢).

٤/ ٢٤٨٣ - "عَنْ الْحَسَن: أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ قَالَ: قُلْتُ: إِنْ تَزوَّجْتُ فُلَانَةً فَهِىَ طَالِقٌ قَالَ عَلِىٌّ: تَزَوَّجْهَا فَلَا شَىْءَ عَلَيْكَ".

ق (٣).

٤/ ٢٤٨٤ - "عَنْ حَسَنِ بْنِ حَسَنٍ عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ خَطبَ إِلَى عَلىٍّ أُمَّ كُلْثُومٍ، فقال له علىٌّ: إنما تصغر عن ذلك، فَقَالَ عُمَرُ: سَمعْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَقُولُ: كُلُّ سبَبٍ وَنَسبٍ مُنْقَطِعٌ يَوْمَ الْقِيامَةِ إِلَّا سَبَبِى وَنَسَبِى، فَأَحْبَبْتُ أَنْ يَكُونَ لِى مِنْ رَسُول الله - ﷺ - سَبَبٌ وَنَسَبٌ، فَقالَ عَلِىٌّ لحَسَنٍ وَحُسَيْنٍ زَوِّجَا عمَّكُما فَقَالَا: هِىَ امْرأَةُ مِنَ النِّسَاءِ تَخْتارُ لِنَفْسِهَا، فَقامَ عَلِىٌّ مُغْضَبًا فَأَمْسَكَ الْحَسَنُ بثَوْبِهِ وَقَالَ: لَا صْبرَ عَلَى هجْرَانِكَ يَا أَبَتاهُ قالَ: فَزَوَّجَاه".

ق (٤).

٤/ ٢٤٨٥ - "عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ وَعَلِىِّ بْنِ أبِى طَالِبٍ: فِى رَجُلٍ تَرَكَ ابْنِى عَمَّهِ أَحَدُهُما أَخُوهُ لأُمِّهِ، إِنَّ لأَخِيهِ لأُمِّهِ السُّدسَ، ومَا بَقِىَ بيْنهُما".

(١) الحديث في السنن الكبرى للبيهقى ط / دار المعرفة بيروت، ج ٧ ص ٢٥٤ كتاب (الصداق) باب: المرأة تصلح أمرها للدخول بها ...

(٢) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى ط/ دار المعرفة بيروت كتاب (الخلع والطلاق) باب: "الطلاق قبل النكاح، ج ٧ ص ٣٢٠".

(٣) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى ط / دار المعرفة بيروت، ج ٧ ص ٣٢٠ كتاب (الخلع والطلاق)، (باب: الطلاق قبل النكاح).

(٤) الحديث في السنن الكبرى للبيهقى ط/ دار المعرفة بيروت، ج ٧ ص ١١٤ كتاب (النكاح) باب: "ما جاء في نكاح الآباء الأبكار".

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٨ · الصفحة ٤١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٨ · ص ٤١٤