٤/ ١٤١٢ - "عَنْ عَلِىٍّ فِى قَوْلِهِ: ﴿وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا﴾ قَالَ: هِىَ الْملاَئِكَةُ تَنْزعُ أَرْوَاحَ الْكُفَّارِ ﴿وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا﴾: هِىَ الْمَلاَئكَةُ تَنْشَطُ أَرْوَاحَ الْكُفَّار مَا بَيْنَ الأَظْفارِ وَالْجلْدِ حَتَّى تُخْرجَهَا ﴿وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا﴾: هِىَ الْمَلاَئِكَةُ تَسْبَحُ بأَرْوَاحِ الْمُؤْمِنينَ بين السماء والأرض "فالسابقات سبقًا" هى الملائكة يسبق بعضها بعضًا بأرواح المؤمنين إِلَى الله ﴿فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا﴾: هِىَ الْمَلاَئِكَةُ تُدَبِّرُ أَمْرَ الْعبَادِ مِنَ السَّنِة إِلَى السَّنَةِ ".
ص، وابن المنذر (١).
٤/ ١٤١٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كَان النَّبِىُّ - ﷺ - يَسْأَلُ عَنِ السَّاعَةِ فَنَزَلَتْ: ﴿فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا﴾ ".
ابن مردويه (٢).
٤/ ١٤١٤ - "عَنْ عَلِىٍّ فِى قَوْله ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ﴾ قَالَ: هِىَ الْكَواكِبُ تَكْنِسُ بِاللَّيْلِ وَتَخْنسُ بالنَّهارِ فَلاَ تُرىَ﴾ ".
ص، والفريابى، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن أبى حاتم، ك (٣).
٤/ ١٤١٥ - "عَنْ عَلِىٍّ فِى قَوْلِهِ ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ﴾، قَالَ: خَمْسَةُ أَنْجُمٍ: زُحَلُ، وَعَطَارِدُ، وَالْمُشْتَرى وبَهْرا (*) والزُّهْرةُ، لَيْسَ فِى الكَواكِبِ شَيءٌ يَقْطَعُ الْمجَّرةَ غَيْرهَا".
= والحاكم في المستدرك، تفسير الآية المذكورة عن على - رضي الله عنه - بلفظه، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص.
(١) وأوردهُ الدر المنثور، للسيوطى ج ٨ ص ٤٠٣ والشوكانى في تفسير (سورة النازعات) لسعيد بن منصور وابن المنذر عن على.
(٢) رواه ابن جرير عن طريق عائشة - رضي الله عنه - بلفظه. ج ٣٠ ص ٣١
(٣) ابن جرير في تفسير: سورة: ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾.
ج ٢٩ ص ٤٧ والحاكم في المستدرك كتاب (التفسير) ص ٥١٦ عن على حينما سئل ما الجوار الكنس؟ قال: الكواكب.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص.
(*) هكذا في الأصل. (وبهرا) وفى فتح القدير للشوكانى: (وبهران).