٤/ ٢٤٤٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ - فِى مَرَضِهِ: ادْعُو إِلَىَّ أَخِى فَدُعِىَ لَهُ عَلِىٌّ فَقَالَ: ادْنُ مِنِّى فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَاسْتَنَدَ إِلَىَّ فَلَمْ يَزَلْ مُسْتَنِدًا إِلَىَّ وَإِنَّهُ يُكَلِّمُنِى حَتَّى إِنَّ بَعْضَ رِيقِ النَّبِىِّ - ﷺ - لَيُصِيبنِى ثُمَّ نَزَلَ بِرَسُولِ الله - ﷺ - وَثَقُلَ فِى حِجْرِى فَصِحْتُ: يَا عَبَّاسُ أَدْرِكْنِى فَإِنِّى هَالِكٌ فَجَاءَ الْعَبَّاسُ فَكَانَ جَهْدهُمَا جَمِيعًا أَنْ أَضْجَعَاهُ".
ابن سعد وسنده ضعيف (١).
٤/ ٢٤٤٨ - "عَنْ عَلِىَّ بْنِ حُسَيْنٍ قَالَ: قُبِضَ رَسُولُ الله - ﷺ - وَرَأسُهُ فِى حِجْرِ عَلِىٍّ".
ابن سعد وهو مرسل، وإسناده ضعيف (٢).
٤/ ٢٤٤٩ - "عَنْ أَبِى غَطْفَانَ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ أَرَأَيْتَ رَسُولَ الله - ﷺ - تُوُفِّىَ وَرَأسُهُ فِى حِجْرِ أَحَدٍ؟ قَالَ: تُوُفِّىَ وَهُوَ إِلَى صَدْرِ عَلِىٍّ، قُلْتُ: قَالَ عُرْوةُ حَدَّثَنِى عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: تُوُفَّى رَسُولُ الله - ﷺ - بَيْنَ سَحْرِى وَنَحْرِى (٣) فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَتَعْقِلُ؟ وَالله لَتُوُفِّىَ رَسُولُ الله - ﷺ - وَإِنَّهُ لَمُسْنَدٌ إِلَى صَدْرِ عَلِىٍّ وَهُوَ الَّذِى غَسَّلَهُ وَأَخِى الْفَضْلُ بْنُ عبَّاسٍ وَأَبَى أَبِى أَنْ يَحْضُرَ وَقَالَ: رَسُولُ الله - ﷺ - كَانَ يأمُرُ أَنْ نَسْتَتِرَ فَكَانَ عِنْدَ السُّتْرَةِ".
(١) الطبقات الكبرى لابن سعد، ج ٢ ص ٥١ القسم الثانى - عن على بسنده قال: عن عبد الله بن محمد بن عمر بن على بن أبى طالب، أبو عيسى العلوى المدنى عن أبيه وعنه أبو أسامة وابن أبى فديك.
قال ابن المدينى: هو وسط وقال غيره: صالح الحديث وقال ابن سعد: يلقب دافن. اهـ ميزان الاعتدال رقم ٤٥٣٥.
(٢) رواه ابن سعد عن عبد الله بن عمر الواقدى عن عبد الله بن محمد بن عمر بن على بن الحسين. ومحمد بن عمر الواقدى متروك الحديث، ووصفه بعض الثقات: أنه يضع الحديث، راجع تهذيب التهذيب لابن حجر.
(٣) سُحْرى: السُحْر بالضم الرئة الجمع أسحار، وَنَحْرِى: النَّحْرُ، والمنحر. بوزن المذهب موضع القلادة من الصدر. اهـ مختار الصحاح.
السَّحْر: الرِئّة، وقيل: السَّحْر: ما لصق بالحلقوم من أعلى البطن. اهـ نهاية.