تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كَانَتْ نَزْرَةً فَقَبَلْتُهَا فَبَلَغَتْ فِى يَدِى خَمْسِينَ أَلْفَ دِرْهمٍ، وَكَانَ سُفْيانُ بْنُ عُيَيْنَةَ يَقُولُ: مَثَلُ هَؤْلَاءِ الْقَوْمِ مِثْلُ الْغَيْثِ حَيْثُ وَقَعَ نَفَعَ قَالَ الذهبى: سهل بن أحمد الديباجى قال الأزهرى: كذاب رافضى".

.......... (١)

٤/ ٢٤٢٨ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كُنَّا نَتَحدَّثُ أَنَّ السَّكينةَ تنطقُ عَلَى لِسانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ".

كر (٢).

٤/ ٢٤٢٩ - "عَنْ وَهْبِ السِّوَائِىَّ قَالَ: خَطَبَ عَلِىٌّ النَّاسَ فَقَالَ: مَنْ خَيْرُ هَذِهِ الأُمَّةِ بَعْدَ نَبيِّهَا؟ قَالُوا: أَنْتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: لَا، بَلْ أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ عُمَرُ أَنْ كُنَّا لَنَظُنُّ أَنَّ السَّكِينَةَ تنطقُ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ".

كر (٣).

٤/ ٢٤٣٠ - "عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ قَالَ: لَمَّا مَاتَ أَبُو طَالِبٍ جَاءَ عَلِىٌّ إِلَى النَّبىِّ - ﷺ - فَقَالَ: إِنَّ عَمَّكَ الضَّالَّ قَدْ مَاتَ، قَالَ: اذهَبْ فَوَارِهِ، فَلَمَّا جِئْتُ قَالَ: ألَا أُعَلِّمُكَ دُعَاءً يَغْفِرُ الله لكَ وَإِنْ كُنْتَ مَغْفُورًا لَكَ، فَقُلْتُ: يَا نَبِىَّ الله عَلِّمْنِى، قَالَ: قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله الْعَلِىُّ

(١) انظر الميزان، رقم ٣٥٦٨ ج ٢ ص ٢٣٧ ترجمة سهل.

وفى تاريخ بغداد للخطيب طرف منه ضمن أثر طويل عن هشام بن عروة ... فإنى سمعت أبى يحدث عن رسول الله - ﷺ - أنه قال: "من أعطى عطية وهو بها طيب النفس بورك لِلْمُعْطِى ولِلْمُعْطَى" قال: فإنى بها طيب النفس، ج ١٤ ص ٣٩.

(٢) الأثر في جمع الزوائد في مناقب عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - باب: إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه - ج ٩ ص ٦٧ بلفظ فيه زيادة عن النص عن على.

وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط وإسناده حسن.

وكذلك ورد الأثر بلفظه: عن طارق بن شهاب.

وقال الهيثمي: رواه الطبراني ورجاله ثقات.

(٣) هكذا في الأصل وفى الكنز: (إنا) وكلمة: (السواى) بدلها: السوائى انظر التعليق على الأثر السابق.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٨ · الصفحة ٣٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٨ · ص ٣٩٦