تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤/ ٢٤١٩ - "عن الحارث عن عَلِىٍّ قال رسول الله - ﷺ -: سَبْعَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ، يُقَالُ لَهُم: ادْخُلُوا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ إِلَّا أَنْ يتُوبُوا إِلَّا أَنْ يَتُوبُوا: الْفَاعِلُ وَالْمَفْعُولُ بِهِ والنَّاكِحُ يَدَهُ، والنَّاكِحُ حَلِيلَةَ جَارِهِ، والكَذَّابُ الأَشِرُ، وَمُعْسِرُ الْمُعْسِر والضَّارِبُ وَالدَيْهِ حَتَّى يَسْتَغِيثَا".

ابن جرير، وقال: لا يعرف عن رسول الله - ﷺ - إلا رواية على ولا يعرف له مخرج عن على إلَّا من هذا الوجه، غير أن معانيه معانى قد وردت عن رسول الله - ﷺ - بها أخبار بألفاظ خلاف هذه الألفاظ (١).

٤/ ٢٤٢٠ - "عن الضحاك قَالَ: أُتى عَلِىٌّ بِعَبْدٍ حَبَشِىٍّ شَارِب زَانٍ فَجَلَدَهُ حَدَّيْنِ أَرْبَعِينَ وَخَمْسِينَ".

ابن جرير (٢).

٤/ ٢٤٢١ - "عن السدى عن شيخ حدثه قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عَلِىٍّ فَأُتى بِشَارِبٍ فَدَعَا بِسَوْطٍ بَيْنَ السَّوْطَينِ فِيهِ تَمْرَتُهُ، فَأَمَرَ بَتَمْرَتِهِ فَقُطِعَتْ ثُمَّ ضَرَبَ بَيْنَ حَجَريْنِ ثُمَّ أَعْطاهُ رَجُلًا وَقَالَ: اضْرِبْهُ وأَعْطِ كُلَّ عُضْوٍ حَقَّهُ".

ابن جرير (٣).

(١) الحديث في تفسير ابن كثير، ج ١ ص ٣٨٥ - تفسير سورة البقرة - من طريق جعفر الفريابى عن عبد الله بن عمرو الحديث مع اختلاف في بعض الألفاظ بتقديم أو تأخير أو تغيير وتبديل.

والحديث في الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى، ج ٢ ص ٣٣٢ رقم ٣٤٩٧ عن أنس وابن عمر. الحديث بلفظه مع اختلاف فيه.

(٢) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة، ج ٩ ص ٥٤٠ كتاب (الحدود) - باب: في الأمة والعبد يزنيان - حديث رقم ٨٤٣٥ عن الحسن قال: "إذا اعترف العبد بالزنا جلده سيده خمسين سوطا" وحديث رقم ٨٤٣٦ عن الحسن قال: "إذا اعترف العبد بشرب الخمر جلده سيده أربعين سوطا".

(٣) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الأشربة) - باب: ما جاء في صفة السوط والضرب - قريبا من لفظه عن عمر بن الخطاب، ج ٨ ص ٣٢٦ وفى ص ٣٢٧ بمعناه بسند البيهقى عن عدى بن ثابت قال: أخبرنى هنيدة بن خالد أنه شهد عليا - رضي الله عنه - أقام على رجل جلدا فقال للجالد (اضرب وأعط كل عضو حقه واتق وجهه ومذاكيره).

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٨ · الصفحة ٣٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٨ · ص ٣٩٢