٤/ ٢٣٥٨ - "ابن جرير، ثَنَا ابْنُ المُغْرِى، ثَنَا اسْحاقُ الْقُرْبِىُّ، ثَنَا عِيسَى بْنُ عَبْدِ الله بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَيْرِ بْنِ عَلِىٍّ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِى جَدِّهِ، عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رسُولُ الله - ﷺ - مَنْ كَانَ في بَيْتِه شَاةٌ تَحْلِبُ جَاءَهُ الله بِرِزْقِها وَكانَتْ في بَيْتِهِ بَرَكَةٌ وَقُدِّسَ كُلَّ يَوْمٍ تَقْدِيسَةً وانْتَقَلَ عَنْهُ الفَقْرُ مَرْحَلَةً، وَمَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ شَاتَانِ يَحْلِبُهُمَا جَاءَهُ الله بِرِزْقِهِمَا وانْتَقَلَ عَنْهُ الفَقْرُ مَرْحَلَتيْنِ وقُدِّسَ كُلَّ يَوْمٍ تَقْدِيسَتيْنِ، وَمَنْ كَانَ فِى بَيْتِهِ ثَلَاثُ شِيَاهٍ يَحْلِبُهُنَّ جَاءَهُ الله بِرِزقهِنَّ وَكَانَ في بَيْتِه ثَلَاثُ بَرَكَاتٍ وَقُدِّسَ كُلَّ يوْمٍ ثَلَاثَ تَقْدِيسَاتٍ، وانْتَقَلَ عَنْهُ الفَقْرُ ثَلَاثَ مَرَاحِلَ.
قَال ابْن جَرِيرٍ: هَذَا خَبَرٌ عِنْدَنَا صَحِيحٌ سَنَدُهُ وَتُعُقِّبَ بِأَنَّ إسْحَاقَ وَعِيسى ضَعِيفَانِ".
........... (١)
٤/ ٢٣٥٩ - "عَن ابْنِ أَبِى مَرْيَمَ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ يَقُولُ: إِنَّ فَاطِمَةَ كَانَتْ تَدقُّ الدَّرْمَكَ (٢) بَيْنَ حَجَرَيْنِ حَتَّى مَجَلَتْ يَدَاهَا، فَقْلُتُ لَهَا: إئْتى رسُولَ الله - ﷺ - فَفَعَلَتْ ذَلِكَ لَيْلَةً أَوْ لَيْلَتَيْنِ، فَلَمَّا رَجَعَ رسُولُ الله - ﷺ - إِلَى بَيْتِهِ اُخْبِرَ أَنَّ فَاطِمةَ أَتَتْهُ لِحَاجَةٍ، فَلمَّا أَبْطَأَ عَلَيْهَا رَجَعَتْ إِلَى بَيْتِهَا فَأَتَانَا رسُولُ الله - ﷺ - وَقَدْ دَخَلْنَا فِرَاشَنَا،
(١) ورد أن الغنم بركة، ومن ذلك ما في سنن ابن ماجه ٢/ ٧٧٣ ط الحلبى كتاب (التجارات) باب: اتخاذ الماشية، عن أم هانئ: أن النبى - ﷺ - قال لها: "اتخذى غنما، فإن فيها بركة".
وفى الزوائد: إسناده صحيح. وفى الباب غيره صحيح بمعناه، أما هذه الرواية ففيها إسحاق الغروى وعيسى بن عبد الله وهما ضعيفان.
فعيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن على بن أبى طالب العلوى، عن أبائه قال الدراقطنى: متروك الحديث. وقال ابن حبان: يروى عن آبائه أشياء موضوعة. الميزان ٣/ ٣١٥ - رقم ٦٥٧٨ الحلبى.
وإسحاق الغروى: لعله هو إسحاق بن محمد بن إسماعيل بن عبد الله بن أبى فروة الغَرْوى المدنى، الأموى، مولاه، صَدوق، كُفَّ، فَسَاءَ حِفْظُهُ، من العاشرة مات سنة ست وعشرين (أى بعد المائتين) تقريب التهذيب ١/ ٦٠ ط بيروت رقم ٤٣١ من حرف العين.
وانظر تهذيب التهذيب ١/ ٢٤٨ رقم ٤٦٦ ط الهند.
(٢) الدرمك: الدقيق الحوارَى - النهاية وفى صحيح مسلم بتعليق محمد فؤاد عبد الباقى ٤/ ٣٢٤٣: الدرمك هو: الدقيق الحوارى الخالص البياض.