كر.
٤/ ٢٣٢٨ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: جَزَاءُ المَعْصِيَةِ الْوَهْنُ (*) فِي الْعِبَادة (١) والضِّيقُ فِي الْمَعيِشَةِ والتَّعسُ (٢) فِي اللَّذَّةِ، قِيلَ: وَمَا التَّعسُ (٣) فِي اللَّذَّةِ؟ قَالَ: لَا يَنَالُ شَهْوَةً حَلَالًا إِلَّا جَاءَه مَا يُنَغِّصُهُ إِيَّاهَا".
ابن أبي الدنيا في التوبة، كر.
٤/ ٢٣٢٩ - "عَنْ الشَّعْبِىِّ قَال: كَانَ أَبُو بَكْرٍ شَاعِرًا، وَكانَ عُمَرُ شَاعِرًا، وَكانَ عَلِىٌّ أَشْعَرَ الثَّلَاثَةِ".
كر (٤).
٤/ ٢٣٣٠ - "عَن أَبِى عُبَيْدَةَ قَالَ: كَتَبَ مُعاوِيَةُ إِلَى عَلِىَّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ، يَا أَبَا الْحَسَنِ: إِنَّ لِى فَضَائِلَ كَثِيرَةً وَكَانَ أَبِى سَيَّدًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَصِرْتُ مَلِكًا فِى الإِسْلَامِ، وَأَنَا صِهْرُ رسُولِ اللهِ - ﷺ - وَخالُ المُؤمِنِينَ، وَكَاتِبُ الْوَحْىِ، فَقَالَ عَلِىٌّ: أَبِالْفَضَائِلِ تَفْخَرُ عَلىَّ ابْنَ آكِلَة الأَكْبَادِ ثُمَّ قَالَ: اكْتُبْ يَا غُلامُ:
مُحَمَّدٌ النَّبَّيُّ أَخِى وَصِهْرِى ... وَحَمْزَةُ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ عَمِّىِ
وَجَعْفَرُ الَّذِى يُمْسِى ويضْحِى ... يَطِيرُ مَعَ المَلَائكَةِ ابْنُ أُمِّى
(*) وفى المختار: (الوَهْنُ) الضعف، وقد (وَهَن) من باب وَعَد، (ووَهَنَه) غيره، يتعدى ويلزم. إلخ.
(١) هكذا في الأصل، وفى الكنز ج ٤/ ص ٢٧٠، رقم ١٠٤٥٤ ط حلب كتاب (التوبة) (الوهن في العبادة) ولعله الصواب.
(٢) هكذا بالأصل، وفى الكنز "المصدر السابق": "والنَّعَصُ".
(٣) هكذا بالأصل، وفى الكنز "المصدر السابق": "والنَّغَصُ" في الموضعين وفى المختار: (نَعَّصَ) الله عليه العيش (تَنْغِيصًا) أي كدَّرّ.
(٤) الأثر في البداية والنهاية ٨/ ١٠ ط دار الفكر مع تفاوت قليل، وزيادة يسيرة.