تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مِنَ الدُّنْيَا فَلَا تَكُنْ بِهِ فَرِحًا، وَمَا فَاتَكَ مِنْهَا فَلَا تَكُنْ عَلَيْهِ حَزِينًا، وَلْيَكُنْ عَمَلُكَ لِما بَعْدَ الْمَوتِ. وَالسَّلَام".

كر (١).

٤/ ٢٣١٨ - "عَنِ الْحَسِنِ بْنِ عَلِىٍّ قَالَ: قَال أَبِى عَلِىُّ بْن أَبِى طَالِبٍ: أَىْ بُنَىَّ لَا تُخْلِفَنَّ وَرَاءَكَ شَيْئًا مِنَ الدُّنْيَا، فَإِنَّكَ تَخْلِفُهُ لأَحَدِ رَجُلَيْن: إِمَّا رَجُلٌ عَمِلَ فِيهِ بِطَاعَةِ اللهِ فَسَعِدَ بِما شَقَيتَ بِهِ وَإِمَّا رَجُلٌ عَمِلَ فِيهِ بِمَعْصِيَةِ اللهِ، فَكُنْتَ عَوْنًا لَهُ عَلَى ذلِكَ، وَلَيْسَ أَحَدُ هَذَيْنِ بِحَقيقٍ أَنْ تُؤْثرَهُ عَلَى نَفْسِكَ".

كر (٢).

٤/ ٢٣١٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كُونُوا فِي النَّاسِ كَالنَّحْلَةِ فِي الطَّيْرِ إنَّهُ لَيْسَ فِي الطَّيْرِ شَئٌ إِلَّا وَهُوَ يَسْتَضْعِفُهَا وَلَوْ تَعْلَمُ الطَّيْرُ مَا فِى أَجْوَافِهَا مِنَ الْبَرَكَةِ لَمْ يَفْعَلوُا ذَلِكَ بِهَا، خَالِطُوا النَّاسَ بِأَلْسِنَتِكُم وَأجسَادِكُمْ وَزَايلُوهُم بِأَعْمَالِكُم وَقُلُوبِكُم، فَإِنَّ لِلْمَرْءِ مَا اكْتَسَبَ وَهُوَ يَوْمَ القيَامَةِ مَعَ مَنْ أَحبَّ".

الدارمى، كر (٣).

٤/ ٢٣٢٠ - "عَنْ أَبِى الْبُخْتُرِى وزَاذَانَ قَالَا: قَالَ عَلِىٌّ: وَإبْرَادُها عَلى الكَبِدِ إِذَا سُئِلْتُ عَمَّا لَا أَعْلَم أَنْ أَقُولَ: اللهُ أَعْلَمُ".

الدارمى، كر (٤).

(١) الأثر في نهج البلاغه للشيخ محمَّد عبده، ج ٣ ص ٢٠ من كتاب له لعلى - رضي الله عنه - إلى عبد الله بن العباس مع اختلاف يسير.

(٢) الأثر في نهج البلاغة للشيخ محمد عبده، ج ٤ ص ٩٦، ٩٧ لعلى - رضي الله عنه -.

(٣) الأثر في سنن الدارمى، ج ١ ص ٨٧ رقم ٣١٨ باب: في اجتناب الأهواء ن.

(٤) الأثر في سنن الدارمي، ج ١ ص ٥٧ رقم ١٨١ - باب الفتيا وما فيه من الشدة - وفى الباب أحاديث أخرى بهذا المعنى.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٨ · الصفحة ٣٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٨ · ص ٣٤٩