تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤/ ١٣٨٦ - "عَنْ عَلىٍّ أَنَّهُ سَمِعَ النَبىَّ - ﷺ - يَقْرأُ: " وَنَادَوْا يَا مَالكُ ".

ابن مردويه (١).

٤/ ١٣٨٧ - "عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ الله قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ عَلِيًّا هَلْ تَبْكى السَّمَاء وَالأَرْضُ عَلَى أَحَدٍ؟ فَقَال: إنَّهُ لَيْسَ مِنْ عَبْد إِلاَّ لَهُ مُصَلَّى فِى الأرْضِ، وَمَصْعَدُ عَمَلِهِ فِى السَّمَاء، وِإنَّ آلَ فِرْعَوْنَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ عَمَلٌ صَالِحٌ فِى الأَرْضِ، وَلاَ مَصْعَدُ عَمَل فِى السَّمَاءِ".

ابن أبى حاتم (٢).

٤/ ١٣٨٨ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِنَّ لله مَلاَئِكَةً يَنْزِلُونَ فِى كُلِّ يَوْمٍ بِشَيء يَكْتُبُونَ فِيهِ أَعْمَالَ بَنِى آدَمَ ".

ابن جرير (٣).

٤/ ١٣٨٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: صَلَّى بِنا رَسُولُ الله - ﷺ - الْفَجْرَ ذَاتَ يَوْمٍ بِغَلَس، وَكَانَ مِمَّا يُغَلِّسُ وَيُسفِرُ وَيَقُولُ: مَا بَيْنَ هَذيْنِ وَقْتَيْنِ؛ لِكَيْلاَ يَخْتَلِفَ الْمُؤْمِنُونَ، فَصَلَّي بِنَا ذَاتَ يَوْمٍ بِغَلَسٍ (*) فَلَمَّا قَضَى الصَّلاَةَ الْتَفَتَ إِلَيْنَا كَأَنَّ وَجْهَهُ وَرَقَةُ مُصْحَف فَقَالَ أَفيكُمْ من رأى الليلة شيئًا قلنا: لا، يا رسول الله قال: ولكنى رَأَيْتُ مَلَكَيْنِ أَتَيَانِى اللَّيْلَة فَأَخَذَا بِضَبْعَىَ (* *) فَانْطَلَقَا بِى إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيا

= وفى تفسير ابن كثير - تفسير سورة الزخرف آية ٦٧ ج ٧ ص ٢٢٤ بسنده ولفظه، وقال: رواه ابن أبى حاتم، ولم يذكر له درجة.

(١) تفسير ابن كثير - تفسير سورة الزخرف، ج ٧ ص ٢٢٧، قال البخارى: عن صفوان بن يعلى، عن أبيه قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقرأ على المنبر: "ونادَوا يا مالكُ لِيَقْضِ عَلينا ربّكَ"، ولم يذكر له درجة.

(٢) تفسير ابن كثير - تفسير سورة الدخان - الآية " فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ والأرضُ ومَا كَانُوا مُنظَرِينَ"، ج ٧ ص ٢٤٠، بسنده ولفظه ولم يذكر له درجة.

(٣) الأثر في كنز العمال كتاب (التوبة)، من قسم الأفعال - فصل: في لواحقها - ج ٤ ص ٢٧٠ رقم، ١٠٤٥٠ بسنده ولفظه.

(*) الغلس بفتحتين: ظلمة آخر الليل. (مختار الصحاح).

(* *) الضبْع بسكون الباء العضد والجمع أضباع (مختار الصحاح).

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٨ · الصفحة ٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٨ · ص ٣٢