السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ ذَا النُّورَيْنِ وزَوَّجَهُ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - وَاحِدَةً بَعْدَ أُخْرَى، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - مَنْ يَشْتَرِى بَيْتًا نَزِيدُهُ في الْمَسْجِدِ غَفَرَ اللهُ لَهُ، فَاشْتَرَاهُ عُثْمَانُ فَزَادَهُ فِى الْمَسْجِدِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: مَنْ يَشْتَرِى مِرْبَدَ بَنِى فُلَانٍ فَيَجْعَلُهُ صَدَقَةً عَلَى الْمُسْلِمِينَ غَفَرَ اللهُ لَهُ، فَاشْتَرَاهُ عُثْمَانُ فَجَعَلَهُ صَدَقَةً عَلَى الْمُسْلِمينَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - مَنْ يُجَهِّزُ هَذَا الْجَيْشَ - يَعْنِى جَيْشَ الْعُسْرَةِ - غَفَرَ اللهُ لَهُ فَجَهَّزَهُمْ عُثْمَانُ حَتَّى لَمْ يَفْقِدُوا عِقَالًا".
كر (١).
٤/ ٢١٩٢ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ آبَائِهِ، عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِىِّ - ﷺ - وَهُوَ مُسْتَلْقٍ رَافِعًا رِجْلًا عَلَى رِجْلٍ وَفَخِذُهُ مَكْشُوفَةٌ فَدَخَلَ عَلَيْهِ أبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانُ فَاسْتَأذَنَ فَلَمْ يَدْخُلْ حَتَّى أَرْخَى النَّبِىُّ - ﷺ - عَلَى فَخِذِهِ فَغَطَّاهَا، فَقُلْتُ لَهُ: بِأَبِى أَنْتَ وَأُمِّى يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ كُنَّا عِنْدَكَ جَمَاعَةً فَمَا غَطَّيْتَهَا وَجَاءَ عُثْمَانُ فَغَطَّيْتَهَا؟ فَقَالَ: إِنِّىَ لأَسْتَحِى مِمَّنْ اسْتَحَتْ مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ".
كر (٢).
٤/ ٢١٩٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مَنْ أَحَبَّ أَبَا بَكْرٍ قَامَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ أَبِى بَكْرٍ، وَصَارَ مَعَهُ حَيْثُ يَصِيرُ، وَمَنْ أَحَبَّ عُمَرَ كَانَ مَعَ عُمَرَ حَيْثُ يَصِيرُ، وَمَنْ أَحَبَّ عثمَانَ كَانَ مَعَ عُثْمَانَ، وَمَنْ أحَبَّنِى كَانَ مَعِى مَعَ مَنْ أحَبَّ هَؤُلَاءِ الأَرْبَعَةَ كَانَ قَائِدَهُ هَؤُلَاءِ الأَرْبَعةُ إِلَى الْجَنَّةِ".
كر.
(١) ورد هذا الأثر في سنن النسائى ج ٦ ص ٢٣٥ كتاب (الأحباس) باب: وقف المساجد، قريب من لفظه.
وفى سنن الترمذى ج ٥ ص ٢٩٠، ٢٩١ رقم ٣٧٨٧ كتاب (المناقب) باب: مناقب عثمان بن عفان، قريب منه وانظر جامع الأصول، ج ٨ ص ٦٣٨ رقم ٦٤٧٤ رواية ثمامة بن حزن، ورقم ٦٤٧٦ ص ٦٤٢ بلفظ قريب منه.
(٢) ورد هذا الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى ج ٩ ص ٨١ كتاب (الفضائل) مناقب عثمان - رضي الله عنه - بروايات متعددة وألفاظ متقاربة من حديث الباب.