تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤/ ٢١٢٦ - "عَنْ عَبْدِ الله بْن مُحَمَّدِ بْنِ عمر بْن عَلىٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ قَالَ: مَرَّ النَّبِىُّ - ﷺ - بِقَبْرَيْنِ يُعذَّبَانِ، فقال: إِنَّهُما يعَذَّبَانِ، وما يُعذَّبَانِ فِي كبِيرٍ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ لَا يَتَنزَّهُ مِنْ بَوْلِهِ، وَأَمَّا الآخَرُ فَكَانَ يَمْشِى بِالنَّمِيمَةِ".

كر (١).

٤/ ٢١٢٧ - "عَنْ أَبِى البُخْتُرِيِّ قَالَ: اسْتَأذَنَ رَجُلٌ عَلى عَلِىٍّ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالَ عَلِىٌّ: وَعَلَيْكَ، فَقَالَ الرَّجُلُ بَعْدَ ذَلِكَ: سَلَّمْتُ عَلَيْكَ فَلَمْ تَرُدَّ عَلَىَّ، قَالَ: بَلَى، قَدْ قُلْتُ: وَعَلَيْكَ".

ابن جرير (٢).

٤/ ٢١٢٨ - "عَنْ أَبِى (٣) الجَنُوبِ قَالَ: شَهِدْتُ عَلِيًّا وَشَوَوْا لَهُ كَبِدًا صَحِيحَةً، فَأَخَذَ رَغِيفًا بِيَدِهِ وَالْكَبِد بالْيَد الأُخْرَى فَأَكَلَ".

(١) الحديث أصله في الصحيح فقد أخرجه البخارى عن ابن عباس ج ٢ ص ١٢٤ ط الشعب كتاب (الجمعة) باب: عذاب القبر من الغيبة والبول - بلفظ: حدثنا يحيى، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مجاهد، عن طاوس، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - عن النبى - ﷺ - أنه مر بقبرين يعذبان فقال: إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير أما أحدهما فكان لا يستتر من البول، وأما الآخر فكان يمشى بالنميمة، ثم أخذ جريدة رطبة فشقها بنصفين ثم غرز في كل قبر واحدة فقالوا: يا رسول الله: لم صنعت هذا؟ فقال: لعله أن يخفف عنها ما لم ييبسا.

وانظر النسائى ج ٤ ص ١٠٦ مثله، والبيهقى ج ٢ ص ٤١٢ وابن ماجه رقمى ٣٤٧ و٣٤٩.

(٢) الأثر أورد ابن كثير في تفسيره في: سورة النساء ج ١ ص ٥٣١ من طريق ابن جرير بسنده إلى سلمان الفارسى حديثا مرفوعا، وقال: جاء رجل إلى النبى - ﷺ - فقال: السلام عليك يا رسول الله، فقال: "وعَلَيْكَ السّلام ورحمة الله" ثم جاء آخرُ، فقال: السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله، فقال له رسول الله - ﷺ -: "وَعَلَيْكَ السَّلام ورحْمَةُ الله وبركاته" ثم جاء آخَرُ فَقَالَ: السلامُ عَلَيْك يَا رَسُولَ الله وَرَحْمَةُ الله وَبَركَاتُهُ؛ فَقَالَ لَهُ: "وَعَلَيْكَ" فَقَالَ لهُ الرَّجُلَ: يَا نَبِىَّ الله بِأبِى أَنْتَ وَأُمِّى أَتَاكَ فُلانٌ وَفَلانٌ فسَلَّمَا عَلَيْكَ، فَرَدَدْتَ عَلَيْهِمَا أَكْثَرَ مِمَّا رَدَدْتَ: عَلَىَّ فَقَالَ: "إنَّك لَم تَدَعْ لَنَا شَيْئًا قَالَ الله تعالى: ﴿وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا﴾ فَرَدَدْنَاهَا عَليْكَ".

(٣) أبو الجنوب: عقبة بن علقمة عن على ضعفه أبو الحسن، الدارقطنى الميزان ج ٤ ص ٥١٢ رقم ١٠٠٧٥.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٨ · الصفحة ٢٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٨ · ص ٢٧٧