٤/ ٢١٠٩ - "عَنْ عَلِىٍّ أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - ذَكَرَ فِعْلَ الْعُلَمَاءِ، فَقَالَ: قُلُوبُهْم مَلأَى مِنَ الدَّاءِ، وَلَا دَاءَ أَشَدُّ مِنْ حُبِّ الدُّنْيَا، وَلَا دَوَاءَ أَكْبرُ مِنْ تَرْكِهَا، فَاتْرُكُوا الدُّنْيَا تَصِلُوا إِلَى رَوْحِ الآخِرَةِ".
الديلمى وفيه "بكر الأعتق" قال في المغنى: لا يصح حديثه (١).
٤/ ٢١١٠ - "عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ - الطُّهُورُ ثَلَاثًا ثَلَاثًا وَاجِبةٌ، وَمَسْحُ الرَّأسِ وَاحِدَةٌ".
الديلمى (٢).
٤/ ٢١١١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: الْبَاطِنُ سِرٌّ من سرَّ الله، وَحُكْمٌ مِنْ حُكْمِ الله - عز وجل - يَقْذِفُهُ فِي قُلُوبِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ".
أبو عبد الرحمن السلمى، والديلمى، وابن الجوزى في الواهيات، وقال: لا يصح، وعامة رواته لا يعرفون (٣).
٤/ ٢١١٢ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: النِّسَاءُ أَرْبَعٌ: الْقَرْثَعُ، وَالْوَعْوَعُ، وَغُلٌّ لَا يُنْزَعُ، وَجَامِعَةٌ تُجَمِّعُ، فَأَمَّا الْقَرْثَعُ (٤) فالسمحةُ (٥) وَأَمَّ الْوَعْوَعُ (٦) فَالسَّخَّابَةُ، وَأَمَّا
(١) الأثر في الفردوس للديلمى ج ٣ ص ٢٠٧ رقم ٤٥٨٥.
وانظر المغنى في الضعفاء للذهبى فقد ترجم لبكر الأعتق ج ١ ص ١١٤ رقم ٩٨٩ وقال: بكر الأعتق أبو عتبة، عن ثابت البنانى، لا يصح حديثه.
(٢) الأثر في الفردوس للديلمى ج ٢ ص ٤٦٢ رقم ٣٩٧٥.
(٣) الأثر في الفردوس للديلمى ج ٣ ص ٤٢ رقم ٤١٠٤ بلفظ: مقارب، وتنزيه الشريعة لابن عراق كتاب (العلم) ج ١ ص ٢٨٠ رقم ١٠٥ طبع مكتبة القاهرة، وقال بعد ذكر الحديث: ابن الجوزى في الواهيات من حديث على بن أبى طالب، وقال: لا يصح، وعامة رواته لا يعرفون، قلت: قال الذهبى في تلخيصه: هذا باطل، والله أعلم. اهـ.
(٤) ومعنى (القرثع): القرثع من النساء البلهاء، وسئل أعرابى عن القرثع فقال: هى التى تكحل إحدى عينيها وتترك الأخرى، وتلبس قميصها مقلوبًا. اهـ: النهاية ج ٤ ص ٣٥.
(٥) لعل العبارة في الأصل محرفة (السمجة) يقال سَمُجَ الشئُ بالضم سماجةً فهو سَمِجٌ أى قبح فهو قبيح النهاية، ج ٢ ص ٣٩٨.
(٦) ومعنى (الوعوع): قال في النهاية ج ٥ ص ٢٠٧: في حديث على: "وأنتم تنفرو عنه نفور المعزى من وعوعة الأسد" أى: صوته، ووعواع الناس: ضجتهم. =