تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤/ ٢٠٧٨ - "عن أَبِى نَصْرٍ السُّلَمِىِّ قَالَ: أَهْلَلْتُ بِالْعُمْرَةِ ثُمَّ أَرَدْتُ أَنْ يُضَمَّ إِلَيْهَا الْحَجُّ ضُمتَه (١) فَإِذَا بَدَأت (٢) بِالحجِّ فَلَا تَضُمَّ إِليْهِ عُمْرَةً قَالَ: فَما أَصْنَعُ إِذَا أَرَدْتُ ذَلِكَ؟، قَالَ: صُبَّ عَليكَ إِدَاوَةً (٣) منْ مَاءٍ، ثم تُحْرِمُ بِهِمَا جَمِيعًا، فَتطُوفُ لَهُمَا طَوافَيْنِ: طَوَافًا لِحَجِّكَ وَطَوافًا لِعُمْرتِكَ، وَتَسْعَى سَعْيَيْنِ، ثُمَّ لَمْ يَحِلَّ مِنْكَ شَئٌ إِلَى يَوْمِ النَّحْرِ".

ق وقال: أبو نصر غير معروف.

٤/ ٢٠٧٩ - "عن مُحمدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ أَنَّ عَلِيّا قَالَ: أَفْرِدِ الْحَجَّ فَإِنَّهُ أَفْضَلُ".

ق (٤).

٤/ ٢٠٨٠ - "عن عَلِىٍّ قال: بَعَثَنِى رسولُ الله - ﷺ - إِلَى الْيَمَنِ لأَقْضِىَ بَيْنَهُم فَقُلْتُ: إِنِّى لَيْسَ أُحْسِنُ الْقَضَاءَ، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِى ثُمَّ قَالَ: اللَّهمَّ اهْدِهِ لِلْقَضَاءِ، ثُمَّ قَالَ: عَلِّمْهُم الشَّرَائِعَ والسُّنَنَ، وَانْهَهُمْ عَن الدُّبَّاءِ والْحَنْتَمِ، والنَّقِيرِ والْمُزَفَّتِ".

خلف بن عمرو، والعكبرى في فوائده (٥).

(١) و(٢) هكذا بالأصل ولعل في الكلام حذفا تفسره رواية البيهقى.

الأثر في السنن الكبرى كتاب (الحج) باب: المفرد والقارن يكفيهما طواف واحد إلخ ج ٥ ص ١٠٨ عن أبى نصر السلمى قال: لقيت عليا - رضي الله عنه - وقد أهللت بالحج، وأهل هو بالحج والعمرة، فقلت: هل أستطيع أن أفعل كما فعلت؟ قال: ذلك لو كنت بدأت بالعمرة، قلت: كيف أفعل إذا أردت ذلك؟ قال: تأخذ إداوة ... إلى آخر رواية المصنف، مع تفاوت قليل في اللفظ، ثم قال: وأبو نصر هذا مجهول، وقد روى بأسانيد ضعاف عن علىّ - رضي الله عنه - موقوفا ومرفوعًا .... إلخ.

(٣) إداوة: الإداوة بالكسر: إناء صغير من جلد يُتَّخذُ للماء كالصفيحة وغيرها، وجمعها أَدَاوَى. النهاية.

(٤) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الحج) ج ٥ ص ٥ باب: "من اختار الإفراد إلخ ... " بلفظ مقارب.

(٥) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى ج ١٠ ص ١٤٠ كتاب (آداب القاضى) باب: "القاضى لا يقبل شهادة الشاهد إلا بمحضر من الخصم ... إلخ" نحو طرفه الأول بلفظ متفاوت وفى كتاب (الأشربة) ج ٨ =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٨ · الصفحة ٢٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٨ · ص ٢٥٩