ابن جرير، ق.
٤/ ٢٠٧٠ - "عَنْ أَبِى الطُّفَيْلِ أَنَّ ابْنَ الكَوَّاءِ سَأَلَ عَلِيّا عَنِ الْمَجَرَّةِ فَقَالَ: هِى شَرْجُ (١) السَّمَاءِ، وَمِنْهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ﴾.
خ في الأدب، وابن أبى حاتم (٢).
٤/ ٢٠٧١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَكْتَالَ بِالمِكْيَالِ الأَوْفَى فَلْيَقْرَأ هَذِهِ الآيَةَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ: ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾ إِلَى آخِرِهَا (٣) ".
ابن زنجويه في ترغيبه.
٤/ ٢٠٧٢ - "عن علىٍّ قالَ: مَا زِلْنَا نَشُكُّ فِى عَذابِ الْقَبْرِ حَتَّى نَزَلَتْ: ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾.
ت، وابن جرير، وابن المنذر، وابن مردويه، عب (٤).
= والأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الصيام) باب: فضل يوم عاشوراء ج ٤ ص ٢٨٧ مع اختلاف يسير.
والأثر في مصنف عبد الرزاق ج ٤ ص ٢٨٧ كتاب (الصيام) باب: صوم يوم عاشوراء برقم ٨٧٣٦ - مع اختلاف يسير.
(١) الشَّرْجة: مسيل الماء من الحَرَّة إلى السَّهل، والشَّرْج جنس لها، والشِّراج جمعُها. النهاية.
وفى اللسان "والمجَرَّة شَرْج السماء، يقال: هى بابها، هى كهيئة القبة ... إلخ".
(٢) الأثر في تفسير ابن كثير ج ٧ ص ٤٥٢ "تفسير سورة القمر" عن ابن أبى حاتم، بدون الآية المذكورة.
(٣) الأثر في تفسير ابن كثير ٧/ ٤٢ ط الشعب - تفسير سورة الصافات، نحوه مرفوعا إلى النبى - ﷺ -، وموقوفا على علىٍّ - رضي الله عنه -.
(٤) هكذا بالأصل (عب) بالعين المهملة، ولم نجده في مصنف عبد الرزاق، ولعل الرمز (هب) بالهاء.
والأثر في شعب الإيمان للبيهقى، ٢/ ٣٣٠ باب: عذاب القبر - برقم ٣٩٥ - مع اختلاف يسير في اللفظ: والأثر في سنن الترمذى كتاب (التفسير) (سورة ألهاكم التكاثر) ج ٥ ص ١١٧ رقم ٣٤١٣ بلفظه وزاد: قال أبو كريب مَرَّةً، عن عمرو بن أبى قيس، عن ابن أبى ليلى، عن المنهال: هذا حديث غريب.
والأثر في تفسير ابن جرير - تفسير (سورة ألهاكم التكاثر) ج ٣ ص ١٨٤ بلفظه، مع زيادة ﴿حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ﴾.
والأثر في تفسير ابن كثير - تفسير سورة "ألهاكم التكاثر" ج ٨ ص ٤٩٤ بلفظ ابن جرير السابق.