تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤/ ٢٠٥٢ - "عن على قال: أَمَرَنِى رَسُولُ الله - ﷺ - أَن أَضَعَ لَهُ وَضُوءًا ثُمَّ قَالَ: اسْتُرْنِى بِثَوْبِكَ وَوَلِّنِى ظَهْركَ، ثُمَّ قَالَ: والله لأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا!، والله لأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا! ".

ن، في مسند على (١).

٤/ ٢٠٥٣ - "عن عَلىٍّ قال: دَخَلْتُ عَلَى نَبِىِّ الله - ﷺ - وَهُوَ مَرِيضٌ فإذَا رَأسُهُ فِى حِجْرِ رَجُلٍ أَحْسَنَ مَا رَأَيْتُ مِنَ الخَلْقِ، والنَّبىُّ - ﷺ - نَائِمٌ فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَيْهِ قَالَ (٢) اُدنو؟، قَالَ الرَّجُلُ: ادْنُ إلىَ ابنِ عَمِّكَ فأَنْتَ أَحَقُّ بِهِ مِنِّى، فَدَنَوْتُ مِنْهُمَا، فَقَامَ الرَّجُلُ وَجَلَسْتُ مَكَانَهُ وَوَضَعْتُ رَأسَ النَّبِىِّ - ﷺ - فِى حِجْرِى، كمَا كانَ فِى حِجْرِ الرَّجُلِ، فَمَكَثْتُ سَاعَةً، ثُمَّ إِنَّ النَّبِىَّ - ﷺ - اسْتَيقَظَ فَقَالَ: أَيْنَ الرَّجُلُ الَّذِى كَانَ رَأسِى فِى حِجْرِهِ؟ فَقُلْتُ: لمَّا (٣) دَخَلْتُ عَلَيْكَ دَعَانِى؟ ثُمَّ قَالَ: ادْنُ إِلَى ابنِ عَمِّكَ فَأَنْتَ أَحَقُّ بِه مِنَّى، ثُمَّ قَامَ فَجَلَسْتُ مَكَانَهُ، فَقَالَ: هَل تَدرِى مَنِ الرَّجُلُ؟ قُلْتُ: لَا بِأَبِى وَأُمَّى، قَالَ: ذَاكَ جِبْرِيلُ كَانَ يُحِدِّثُنِى حَتَّى خَفَّ عَنِّى (٤) وَنِمْتُ وَرَأسِى فِى حِجْرِهِ".

أبو عمر الزاهد في فوائده، وفيه محمد بن عبد الله بن أبى رافع (٥) ضعيف.

(١) الجزء الأول من الأثر عن على بلفظه: استرنى وولنى ظهرك. انظر الطبرانى في الكبير ج ١١ ص ٢٩١ رقم ١١٧٧٣.

وأما الجزء الثانى من الأثر في: مسند الفردوس للديلمى ج ٤ ص ٣٦٠ عن ابن عباس (والله لأغزون قريشا! والله لأغزون قريشا! والله لأغزون قريشا!) انظر: أبو داود ج ٣ ص ٥٨٩ رقم ٣٢٨٥ من طريق قبيل عن عكرمة بلفظ رواية ابن عباس.

وفى مجمع الزوائد ج ٤ ص ١٨٢ باب: "الاستثناء في اليمين" عن ابن عباس.

(٢) كذا بالأصل. في الكنز: قلت "أدنو".

(٣) هكذا بالأصل، وفى الكنز: لما دخلت.

(٤) هكذا في الأصل، وفى الكنز: (حتى خفَّ عنى وجعى).

(٥) انظر ترجمته في الكامل لابن على ج ٦ ص ٢١٢٥ وانظر تهذيب التهذيب ج ٩ ص ٣٢١ رقم ٥٣١ فقد ضعفه ثم قال: وذكره ابن حبان في الثقاة.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٨ · الصفحة ٢٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٨ · ص ٢٥٢