٤/ ١٣٦٦ - "عنْ علِيٍّ فِى قَوْلِهِ: ﴿لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ قَال: النِّساءُ، فَإِنَّ الرِّجَالَ يَسْتَأذِنُونَ".
ك (١).
٤/ ١٣٦٧ - "عنْ عَلِيٍّ فِى قَوْلِهِ: ﴿وَنُرِيدُ أَنْ نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضعِفُوا فِى الأرضِ﴾ قَالَ: يوسف وولده".
ش في تفسيره، وابن المنذر، وابن أبى حاتم.
٤/ ١٣٦٨ - "عنْ عَلِيٍّ أَنَّهُ كانَ يقْرأُ: ﴿فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ﴾ قَالَ: يُعْلِمُهُمُ النَّاس".
ابن أبى حاتم (٢).
٤/ ١٣٦٩ - "عنْ عَلِيٍّ قَالَ: قال رَسُول الله - ﷺ - لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيةُ: ﴿إِنَّكَ ميِّتٌ وَإِنَّهُم ميِّتُونَ﴾ قُلتُ: يَارَبّ أَتَمُوتُ الخَلائِقُ كُلُّهُمْ وَتَبْقَى الأنْبِيَاءُ؟ فَنَزَلَتْ: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ (٥٧)﴾ ".
ابن مردويه (٣).
٤/ ١٣٧٠ - "عنْ عَلِيٍّ أنَّ النَّبِىَّ - ﷺ - قَرَأَ: ﴿الله الَّذِى خَلَقَكُمْ مِنْ ضُعْفٍ﴾ ".
(١) الأثر في المستدرك على الصحيحين للحاكم، ج ٢ ص ٤٠١ كتاب (التفسير) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، وقال الذهبي: صحيح.
(٢) فقد قرأ الجمهور: (فَلَيَعْلَمَنَّ) بفتح الياء واللام في الموضعين، أي: ليظهرن الله الصادق والكاذب في قولهم ويميز بَيْنهُمْ.
وقرأ على بن أبى طالب في الموضعين بضم الياء وكسر اللام، أى: يعلم الطائفتين في الآخرة بمنازلهم. وراجع تفسير القرطبي.
(٣) الأثر ورد في الدر المنثور، ج ٦ ص ٤٧٤، ٤٧٥.