الفريابى، ش، حم في الزهد، وعبد بن حميد، وابن المنذر (١).
٤/ ١٣٥٩ - "عنْ عَلِيٍّ فِى قَوْلِه: ﴿قُلْنَا يَانَارُ كُونِي بَرْدًا﴾ قَالَ: بَرَدَتْ عَلَيِه حَتَّى كَادَتْ تُؤْذِيهِ، حَتَّى قَالَ: ﴿وَسَلاَمًا﴾ قَالَ: لاَ تُؤْذِيهِ".
الفريابى، ش، وابن جرير (٢).
٤/ ١٣٦٠ - "عنْ عَلِيٍّ قَالَ: سِتَّةٌ مِنْ أَخْلاَقِ قَوْم لُوطٍ في هَذِهِ الأُمَّةِ: الجُلاَهِقُ، وَالصَّفِيرُ، وَالبندُقُ وَالخَذْفُ، وَحَلُّ أَزْرَارِ القَبَاءِ، وَمَضْغُ العِلكِ".
ابن أبى الدنيا في ذم الملاهى، كر (٣).
٤/ ١٣٦١ - "عنْ عَلِيٍّ فِى قَوْلِه: ﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الحُسْنَى﴾ الآيَةُ، قَالَ: كلُّ شَئْ يُعْبَد مِنْ دونِ الله فِى النَّارِ، إلَّا الشَّمْسَ وَالقَمَرَ وَعيِسَى".
ابن أبي حاتم (٤).
٤/ ١٣٦٢ - "عنْ عَلِيٍّ قَالَ: السِّجِلُّ مَلَكٌ".
عبد بن حميد (٥).
٤/ ١٣٦٣ - "عنْ عَلِيٍّ قَالَ: لَمَّا أمِرَ إِبْرَاهِيمُ بِبِناءِ البَيتِ خَرَجَ مَعَة إِسْمَاعِيلُ
(١) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة، كتاب (الفضائل)، باب: ما ذكر مما أعطى الله إبراهيم - عليه السلام - وفضله، ب ١١/ ٥٢٠ رقم ١١٨٧١
وأخرجه الإمام أحمد في الزهد، ص ١٠١ طبع دار الكتب العلمية بيروت، بلفظه.
(٢) الأثر في تفسير الطبرى (تفسير سورة إبراهيم) ١٧/ ٣٣ طبع الأميرية، مع اختلاف يسير في اللفظ. وأورده ابن كثير، في تفسيره، عن على مختصرا.
(٣) والجلاهق - كعُلاَبِط: البندق الذى يرمى به، وأصله بالفارسية: جُلَّهُ: وهى كَبَّة غَزلٍ وبها سمى الحائك. اه قاموس ٣/ ٢٢٥
(والبندق) بالضم، الذى يرمى به، الواحدة "بندقة" بهاء. اه قاموس ٣/ ٢٢٣
(القباء) نوع من الثياب.
(العلك) بالكسر: صمغ الصنوبر.
(٤) الأثر أخرجه ابن كثير، في تفسيره لهذه الآية، من سورة الأنبياء، من طريق ابن أبي حاتم بسنده إلى على - رضي الله عنه - وبلفظه (٣/ ١٩٨) طبع دار الفكر.
(٥) أخرج الأثر ابن كثير في تفسيره (تفسير سورة الأنبياء) ج ٣ ص ١٩٩ بلفظه، ورواه أيضًا عن ابن عمر، وكذا قال السدى. اه.